الملحق العسكرى  الفنزويلى فى واشنطن ينشق عن حكومة الرئيس مادورو الملحق العسكرى الفنزويلى فى واشنطن ينشق عن حكومة الرئيس مادورو

الملحق العسكرى الفنزويلى فى واشنطن ينشق عن حكومة الرئيس مادورو

أكد الملحق العسكري الفنزويلي في واشنطن الكولونيل ، خوسيه لويس سيلفا،تأييده لـزعيم المعارضة، غوايدو، ويعترف به رئيسا شرعيا للبلاد،وإنشقاقه عن حكومة الرئيس نيكولاس مادورو

 

 

ودعا الكولونيل سيلفا ، في السفارة الفنزويلية في واشنطن،  إلى إجراء انتخابات حرة نزيهة، وناشد أشقاءه في القوات المسلحة للاعتراف بالرئيس خوان غوايدو بوصفه الرئيس الشرعي الوحيد للبلاد.

وأكد "إن للقوات المسلحة دورا أساسيا في إستعادة الديمقراطية في بلاد،

وقال سيلقا من قبل ،إن مسؤولين إثنين في القنصلية الفنزويلية في الولايات المتحدة اعترفا أيضا بغوايدو رئيسا للبلاد.

وشكرغوايدو الكولونيل سيلفا، وطلب من  الآخرين على أن يحذوا حذوه، في حين اتهمت وزارة الدفاع الفنزويلية سيلفا بالخيانة، ونشرت صورا له على موقع التواصل الإجتماعي ، مكتوب عليها كلمة "خائن".

كان خوان غوايدو ،زعيم المعارضة، أعلن نفسه رئيسا مؤقتا للبلاد يوم الأربعاء الماضي، في خطوة لاقت قبولا لدى العديد من الدول من ضمنها الولايات المتحدة ودول الاتحاد الاوروبى.

وقطع مادورو العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة وأمر الدبلوماسيين الأمريكين بمغادرة فنزويلا خلال إثنين 72 ساعة، ردا على ذلك وإتهم غوايدو بقيادة إنقلاب على السلطات الشرعية فى البلاد.

وكان الرئيس مادوروأدى اليمين الدستورية لولاية ثانية ،خلال هذا الشهر ، بعد فوزه بانتخابات قاطعتها المعارضة وشابتها اتهامات بالتزوير.

اتهمت واشنطن بالتآمر لإحداث إنقلاب في فنزويلا ،فى إجتماع في مجلس الأمن يوم السبت الماضى ،أعلنت روسيا والصين والمكسيك وتركيا دعمها للرئيس مادورو.

أمهلت إسبانيا وألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة، مادورو ثمانية أيام  للدعوة لإجراء انتخابات جديدة فى البلاد، محذرة إياه من أنها ستعترف رسميا بغوايدو ما لم يفعل ذلك، في حين أعلن حزب اليسار الحاكم في اليونان دعمه لمادورو.

ورفضت وزيرة الخارجية الفنزويلية  الإنذار النهائي في إجتماع الأمم المتحدة، وقال وزير خارجيتها، خورخي إرييزا، إن مادرور رئيس شرعي، وإن البلاد لن تخضع لضغوط من أجل إجراء انتخابات.

 وكانت فنزويلا منذ سنوات قد دخلت فى  أزمة إقتصادية خانقة، إذ وصل التضخم لدرجات غير مسبوقة، وهناك نقص حاد في الضروريات الأساسية، وكان لذلك أثركبير على السكان وتسبب بهروب الملايين خارج البلاد.

وتعرض مادورو لمعارضة داخلية وإنتقادات دولية بسبب سجله في مجال حقوق الإنسان، وطريقة إدارته للملف الاقتصادي.

وأوضح غوايدوالأربعاء الماضى، إن دستور البلاد يسمح له بالاستحواذ على السلطة، بصفته رئيسا للجمعية الوطنية، لأن رئاسة مادورو غير شرعية، ووعد بقيادة حكومة إنتقالية وإجراء انتخابات حرة.

.

التالى مصرع 35 شخصاً بالهند إثر حادث سير

أضف تعليق

The Orca Group

سعر الدولار