أخبار عاجلة

إطلاق سراح الرئيس 'غباغبو'  بعد 7 سنوات من السجن إطلاق سراح الرئيس 'غباغبو' بعد 7 سنوات من السجن

إطلاق سراح الرئيس 'غباغبو' بعد 7 سنوات من السجن

أطلقت المحكمة الجنائية الدولية  سراح الرئيس السابق لساحل العاج 'لوران غباغبو' مساء أمس الجمعة بعد أن ثبتت براءته قبل أسبوعين من تهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية خلال أعمال العنف التي عقبت الانتخابات لعامي 2010 و2011.

 

وأعلنت المحكمة أن غباغبو وشارل بلي غوديه الزعيم السابق لحركة الوطنيين الذي قررت المحكمة إطلاق سراحه أيضا، غادرا السجن التابع للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي في هولندا إلى مكان "انتقالي" بانتظار تحديد وجهتهما النهائية.

وبالقرب من مقر المحكمة في أحد الأحياء السكنية في لاهاي، ردد عشرات المؤيدين لغباغبو أمام عشرين شرطياً نشروا لحفظ الأمن أناشيد ولوحوا بأعلام ساحل العاج، وهم يهتفون "غباغبو حر" و"احترموا سلطة غباغبو".

وذكر ابدون بايتو أحد المستشارين المقربين من غباغبو: "نحن سعداء جدا. المصالحة يمكن أن تبدأ الآن في ساحل العاج".

و القاضي الذي يترأس المحكمة تشيلي أيبوي أوسوجي، قد أعلن أن المحكمة "قررت بالإجماع إضافة شروط ترفَق بتنفيذ قرار الإفراج" عن غباغبو، بينها إلزامه بالإقامة في إحدى الدول الأعضاء في المحكمة بانتظار محاكمة محتملة للاستئناف، وعدم السماح له ولرفيقه بالإدلاء بأي تصريح عن القضية.
وفي القرار الذي يشكل الفصل الحاسم للقضية التي تتابعها ساحل العاج باهتمام كبير، لم يكشف القضاة الدولة التي ستستقبل غباغبو ولا ما إذا كانت عودته إلى بلاده ممكنة.

وساحل العاج عضو في هذه المحكمة، لكنها ترفض تسليمها سيمون غباغبو زوجة الرئيس السابق على الرغم من صدور مذكرة توقيف بحقها. لذلك يمكن أن ترفض المحكمة عودته إلى بلاده بانتظار محاكمة استئناف. غير أن المحكمة أشارت إلى أن بلده لم تكشف اسمه عبر استعدادات لاستقبال غباغبو" بشرط أن يوقع تعهد بالعودة إلى المحكمة إذا طلبت.
وكانت القوات الموالية للرئيس الحسن وتارا قد أوقفت غباغبو بدعم من فرنسا والأمم المتحدة في أبريل2011. وكان أول رئيس إفريقي سابق يسلم مباشرة إلى المحكمة الجنائية الدولية، وأمضى خلف القضبان سبع سنوات.

وكان غباغبو وبلي غوديه متهمين بأربع جرائم ضد الإنسانية تشمل القتل والاغتصاب والاضطهاد وأفعالاً لا إنسانية أخرى، لكنهما أكدا براءتهما من كل هذه التهم. ورأى أكثرية القضاة في محكمة البداية أن الأدلة التي يستند إليها الاتهام ضعيفة. لكن قاضياً واحداً كان رأيه مخالفا وقال إن "هناك عناصر أدلة تسمح لغرفة بداية حكيمة بإدانة المتهم".
وتأتي تبرئة غباغبو في فترة من التوتر في ساحل العاج مع اقتراب الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في 2020. ولم يعلن الرئيس وتارا نواياه بعد، بينما تفكك التحالف الذي شكله مع هنري كونانا بيدييه حليفه السابق ضد غباغبو.

التالى مصر تتابع التطورات الميدانية في ليبيا

معلومات الكاتب

أضف تعليق

The Orca Group

سعر الدولار