أخبار عاجلة

"البرنس" في ذكرى وفاته ال23 .. سافر إلي باريس لعلاجه وتوفي بمصر "البرنس" في ذكرى وفاته ال23 .. سافر إلي باريس لعلاجه وتوفي بمصر

"البرنس" في ذكرى وفاته ال23 .. سافر إلي باريس لعلاجه وتوفي بمصر

ولد الفنان القدير عادل أدهم في حي الجمرك بالإسكندريه في 8 مارس عام 1928، وكان والده موظفا كبيرا بالحكومه، ووالدته تركيه الأصل، وقد ورثت عن أبيها شاليهين في سيدي بشر.

وإنتقلت الأسره للإقامه بسيدي بشر وكان صغيرا في المدرسه الإبتدائيه، مارس العديد من الألعاب الرياضيه منها الجمباز والتي كان متفوقا فيها، والملاكمه، والمصارعه، والسباحه، ولقب في الإسكندريه ب "البرنس".

ترك الرياضه وإتجه إلي التمثيل وقال له أنور وجدي :"انت لا تصلح إلا أن تمثل أمام المرآه"، فإتجه إلي الرقص وتعلمه مع علي رضا.

ظهر في السينما عام 1945 في فيلم ليلي بنت الفقراء في دور صغير جدا كراقص، ثم تعدد ظهوره وتفوق علي نجوم السينما السابقين والمعاصرين معه في أداء أدوار الشر، وأعجب به كل مخرجين الوسط الفني، وإنطلق نحو العالميه وتعامل مع كبار فناني أوربا. 

كانت هناك ساعات صعبه في حياه الفنان وأبرزها مرضه الذي تطلب علاجه خارج ، وإنتقل عادل أدهم إلي باريس بمرافقه زوجته للعلاج علي نفقه الدوله بناء علي القرار الذي أصدره الدكتور عاطف صدقي رئيس مجلس الوزراء وقتها. 

إستخدم كرسيا متحركا في سياره الإسعاف لوصوله إلي المطار ثم نقله اللودر الطبي التابع لمصر للطيران إلي مقعده في الطائره، ورافقه في المطار ، وناديه لطفي، والمنتج محسن علم الدين.

بدأ مرضه بآلام مستمره في صدره ونصحه الأطباء للعلاج في المستشفي الأميركي بباريس والتي تصل نفقات العلاج بها إلي أرقام مهوله، وعمل فحوصات وأشعات مقطعيه أكدت وجود مرض خطير في الصدر والغدد الليمفاويه، وتم سحب كميه من المياه التي تتراكم علي الصدر بلغت لتر ونصف.

أخذ يتناول عادل أدهم العلاج لمده سبعه أشهر حتي تأكدو من سلامه صدره، وجرت فحوصات آخري وتمثلت المشكله في وجود مياه علي الرئتين وذهب إلي المستشفي الأميركي بباريس مره آخري وبدأت رحله العلاج المؤلمه، وإستخرجوا الأطباء كميات هائله من المياه، وعادو إلي القاهره، وإكتشف الأطباء وجود سرطان العظام مؤخرا، وتوفي علي إثره فور وضع حقنه البينج في ظهره.


توفي الفنان القدير في يوم الجمعه 9 فبراير عام 1996، والموافق أيضا 19رمضان 1416، عن عمر يناهز 67 عاما في مستشفي الجلاء الواقعه في طريق صلاح سالم.

أضف تعليق