أخبار عاجلة

بيرني ساندرز يعلن ترشحه للانتخابات الأمريكية 2020 بيرني ساندرز يعلن ترشحه للانتخابات الأمريكية 2020

بيرني ساندرز يعلن ترشحه للانتخابات الأمريكية 2020

كشف السيناتور الأمريكي بيرني ساندرز، عن نيته للنتافس مجددًا مع المرشحين المحتملين للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي للمشاركة في انتخابات الرئاسة عام 2020 ضد الرئيس الحالي دونالد .

 

وتعهد ساندرز في فى رسالة على مواقع التواصل الاجتماعى، للناخبين نشرها اليوم الثلاثاء بتشكيل حركة جماعية واسعة لمواجهة مصالح المجموعات التي تهيمن على قيادة البلاد والحياة السياسية الأمركية عموما.

وقال إن غايات حملته الانتخابية المقبلة: "تهدف حملتنا إلى تشكيل قيادة واقتصاد يخدمان مصالح الكثيرين وليس مصلحة دائرة محدودة من الأشخاص فقط"، داعيا الأمريكيين إلى التصويت لترشيحه كي يتمكن من تجاوز العتبة المطلوبة بمليون صوت وإطلاق الحملة.

وفي حوار لـ"إذاعة فيرمونت" وصف ساندرز الرئيس الحالي دونالد ترامب بأنه مصدر عار على الصعيد الوطني ومريض بالكذب، موضحاً: "أعتقد كذلك أنه عنصري ومتحيز جنسيا ويعاني من رهاب المثليين والأجانب وهو شخص يكسب نقاطا سياسية رخيصة عبر التهجم على الأقليات والمهاجرين الذين لا يحملون وثائق أحيانا".

وأوضح ساندرز أن رغبته ليست في الوصول إلى بحد ذاته، بل الهدف بالنسبة إليه هو هزيمة ترامب.

ويعتقد الكثيرون في البداية أن ساندرز مجرد مرشح هامشي يحمل أفكارا اشتراكية غير مجدية خلال حملة الانتخابات الرئاسية السابقة، أصبح اليوم أحد متصدري استطلاعات رأي الناخبين الأمريكيين بشأن المشاركين المحتملين في سباق 2020 الرئاسي.

وحصل في 2016 ساندرز على دعم 23 ولاية أمريكية لصالح اختياره مرشحا رئاسيا وعزز بحملته التوجه اليساري في الحزب الديمقراطي.

وأكد خلال مقابلة مع مجلة "جي كيو": "نجحنا في تغيير الحزب عقائديا أكثر بكثير مما كنت أحلم به.. العالم تغير".

ورغم أنه المرشح الأكبر سنا إلا أنه حظي بدعم من الليبراليين بفضل دعوته لتقديم رعاية صحية شاملة لجميع فئات الأمريكيين وتحديد الحد الأدنى للأجور عند 15 دولارا في الساعة وتوفير دراسة جامعية مجانية، فضلا عن تأييده تقليص استخدام الوقود الأحفوري من أجل مواجهة التغير المناخي، وكذلك مواجهة العنصرية وإصلاح العدالة الجنائية ونظام الهجرة.

وجعل ساندرز الكفاح ضد عدم المساواة في الدخل محور حملته، واعتبرها المسألة السياسية والأخلاقية والاقتصادية الأبرز في هذا العصر.

لكن التغييرات الكبيرة التي طرأت على المشهد السياسي في الولايات المتحدة خلال ولاية ترامب، وخاصة تزايد عدد النواب التقدميين الديمقراطيين، مثل عضوة الكونغرس ألكسندريا أوكاسيو كورتيز، قد تجعل من الصعب على ساندرز الحصول على نفس الدعم الذي كان يتمتع به قبل أربع سنوات.

السابق في فصل الربيع.. عاصفة ثلجية تضرب ولاية كولورادو الأمريكية
التالى ترامب يصافح نسخة من "الجدار" العازل مع المكسيك!

أضف تعليق