معاناة الطلبة المغتربين مسلسل لا ينتهي معاناة الطلبة المغتربين مسلسل لا ينتهي

معاناة الطلبة المغتربين مسلسل لا ينتهي

يستمر مسلسل معاناة الطلاب المصريين بالخارج بعد انتهاء امتحانات الثانوية العامة، حيث يعيش الطلبة المصريون في  الخارج في كابوس مرعب اسمه "التنسيق" على الرغم من تفوقهم الكبير وحصولهم على أعلى المراكز ونسب تتجاوز الـ98% ومع ذلك لم يتمكنوا من الالتحاق بالكليات التي خططوا للالتحاق بها منذُ سنوات طويلة بعد اصطدامهم بالقوانين التي فرضتها عليهم شروط التنسيق بعد خضوعهم أولًا للمعادلة، وهي حذف مواد الدين وما أشبه، وتكون المشكلة في تحديد النسب القليلة جدًا للطلبة المصرين بالخارج، وضياع أحلامهم وما خططوه طيلة هذه السنين وعدم التحاقهم بكليات القمة الحكومية كـالطب، هندسة، صيدلة، وإخضاعهم إلى التوجه للكليات الخاصة لقبوهم، ويخضع  الحاصل على الثانوية العامة على التقييم مرتين الأولى بعد إجراء المعادلة والثانية إدخاله في دائرة النسبة الضئيلة بالإضافة الى شروط الدفع بالدولار في الجامعات الخاصة على اعتبار أنه من الخارج.
وتقول "س.م" أنا طالبة مصرية أدرس في المملكة العربية كان حلمي أن أصبح طبيبة في يوم من الأيام ولكن بسبب التنسيق حُكم على حلمي بالسجن وأن اصبح في كلية علاج طبيعي رغمًا عني لأني لا أملك المال لكي أدخل طب جامعة خاصة على الرغم من أن نسبتي بالمدرسة التي كنت أدرس بها هي 98% أهذا عدل.
ويلخص "علاء سليم" المتحدث الرسمي لاتحاد العاملين المصريين في الخارج المشكلة في نفاذ رغبات الحاصلين على الثانوية العامة الخليجية وعدم قبولهم في كليات المقدمة بسبب النسبة القليلة المخصصة لهم مما يفتح لهم مجال الجامعات الخاصة باهظة التكاليف ويغلق امامهم ابواب الجامعات الحكومية بالرغم من تفوقهم وحصولهم على نسب عالية تصل الى 99% وأكثر.
وانتقد سليم بشدة ما دار في اجتماع اللجنة التعليمية بالبرلمان المصري، مشيراً إلى أن نواب الشعب أعضاء اللجنة في مجلس النواب بدلًا من محاولة إقناع وزير التعليم بقبول أو بحث مطلبهم، وجدناهم يسخرون من القضية بأكملها فيقول نائب إن طلاب الداخل (مطحونين وطالع عينهم بينما طلاب الخارج مرفهون ولديهم عوامل التفوق) ويرد نائب محترم آخر على زميله بقوله (مين اللي قالهم سافروا) ويخاطب الوزير نفسه النائبة "غادة عجمي" عندما طلبت زيادة نسبة القبول في الجامعات لأبناء المصريين في الخارج بقوله (احنا مش في سوق الجمعة) وبذلك تنتهى قصة طلاب الثانوية العامة نهاية مأساوية وبشكل غير منصف وهى القضية التي نكافح من أجلها منذ سنوات طويلة بقول الوزير (احنا مش في سوق الجمعة).
فهل يستمر معاناة الطلبة المغتربين أم هناك حل..؟!

 

 

التالى 117 ألف طالب سجلوا في تنسيق المرحلة الثانية

أضف تعليق

The Orca Group

سعر الدولار