أشخاص من الزجاج يقفون على أبواب السعادة أشخاص من الزجاج يقفون على أبواب السعادة

أشخاص من الزجاج يقفون على أبواب السعادة

أشياء معتقده تحرم الانسان من السعادة
إن من أغرب الأمراض النفسية التي عرفها العالم “متلازمة الزجاج” أو “وهم الزجاج”. وقد انتشر بشدة بين مُختلف طبقات شعوب وسط أوروبا في منتصف القرن السابع عشر. وكان أشهر مَن أصيب بهذا المرض الملك شارل السادس، ملك فرنسا. ويشعر المصاب بهذه “الحالة” بأنَّه “زجاجيّ” وبأن أدنى احتكاك جسديّ مع الآخرين أو تعامُل معهم سيؤدي إلى “تكسّره” وتَفتتّه إلى شظايا.
وقد ساق “جمال النشار” هذا المثال في مقدّمة مقال له ليُظهر أنّ بعض المعتقدات التي يتأثر بها الإنسان قد “تسجُنه” في دائرة مغلقة من المُحرّمات التي تُغيّر نمط حياته، مثل ما وقع للمصابين بـ”متلازمة الزجاج”، الذين قضوا معظم أيام حياتهم “معزولين” عن الناس. ويمثّل “وهم الزجاج” نموذجا لمعتقدات قد تدمّر حياة الشخص بالكامل وتحرمه من التمتع بالسعادة التي يسعى البشر إلى إدراكها في حياتهم. وهذه 5 من هذه المُعتقدات.

•الخوف من رفض الآخرين
شعور الخوف والرهبة من الرفض أمر طبيعي، بل إن الرفض نفسَه شيء طبيعي وجزء مهم من مشوار الحياة. فكلما تشَبّث الواحد منا بخوفه من الرفض، تراجعَ في مسيرتك. فواجهِ الرفض إذن وواصل سيرك وتعامل مع الأمور على أنها غير أكيدة وبحكمة مع عدم اليقين.

•حرمان النفس من الحب مخافة التألّم.
لعلّ أهمّ ما يغفله من يسكنه هذا الخوف أن الألم العاطفي لا مفرّ منه. وبدونه لن يتعلم كيف يتجاوز مِحنته ويصير أقوى مما إذا ظل متقوقعاً على ذاته، خائفا من السّعي إلى إيجاد شريك يبادله مشاعر صادقة.


•التوجّس من الانتقادات
حين ظهرت المذيعة التلفزيونية الأمريكية “السوداء” أوبرا وينفري لأول مرّة، سارع ملايين “العنصريين” إلى مهاجمتها وانتقاد “جرأتها”. فقد وُصفت بأنها “بدينة وعنصرية وأن الإعلام ليس المهنة المناسبة لها”. غير أنها لم تهتمّ بهذه الانتقادات وواصلت مسيرتها الناجحة التي امتدّت أزيد من ثلاثين سنة.
•فقدان الثقة في الآخرين خوفا من الخيانة.
خيانة أحدهم ثقتك أمر سيّء، لكنْ من الآخر وليس منك أنت. فبدل أن تخاف خيانة مَن حولك ثقتك، فكّرْ في الجانب الإيجابي للمسألة: إلى أن يثبت العكس، كل الأشخاص جديرون بثقتك. وحتى إذا ثَبت ذلك فإن من خان ثقتك هو الشخص السيء وليس أنت.

•التوقف عن ملاحقة النجاح خوفاً من الفشل.
كل ما عليك من أجل بداية موفقة هو تتأكد من أن لديك خطة وأن تعرف الخطوات التي عليك اتباعها وتتخذ احتياطاتك لمواجَهة أي عقبات محتمَلة. في مرحلة لاحقة، يمكنك أن تتساءل عن ماهية الفشل، فهل يعني الفشل في مشروع تجاري، على سبيل المثال، أنك لم تحقّق منه ربحا؟ وإذا كنتَ موظفا، هل الفشل في المسيرة المهنية هو أن تعجز عن الترقي في السلم الوظيفي؟ وهل ما يدلّ على ذلك في تأليف كتاب هو أنّ مبيعاته قد كسدتْ؟ فالجواب عن كل هذه الأسئلة هو “لا”.

•التوجّس من الانتقادات

حين ظهرت المذيعة التلفزيونية الأمريكية “السوداء” أوبرا وينفري لأول مرّة، سارع ملايين “العنصريين” إلى مهاجمتها وانتقاد “جرأتها”. فقد وُصفت بأنها “بدينة وعنصرية وأن الإعلام ليس المهنة المناسبة لها”. غير أنها لم تهتمّ بهذه الانتقادات وواصلت مسيرتها الناجحة التي امتدّت أزيد من ثلاثين سنة

أضف تعليق

The Orca Group

سعر الدولار