في يوم المرأة.. المصريات دائما في القمة في يوم .. المصريات دائما في القمة

في يوم .. المصريات دائما في القمة

اليوم العالمي للمرأة يحدث في ٨ مارس من كل عام، وذلك تقديرًا لإنجازتها السياسية والإقتصادية والإجتماعية، وكان أول احتفال للمرأة عندما عُقد أول مؤتمر للاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي في باريس عام 1945.

 

 


وقد كرم الإسلام وحفظ لها كافة حقوقها، ومنحها مكانة عظيمة سواء كانت أمًا، أو زوجة، أو بنتًا، أو أختًا.

وبرعت المرأة في الكثير من المجالات ونافست أيضاً الرجال حيث أثبتت أنه لا يمكن وصف المرأة بالضعف وقلة الذكاء.

وقد وصف الإغريقيين المرأة بأنها شجرة مسمومة، ورجس من عمل الشيطان، وتباع كأي سلعة متاع. وقال عنها الرومان بأنها ليس لها روح، وكان من صور عذابها أن يصب عليها الحار، وتسحب بالخيول حتى الموت، والصينيين قالوا أنها مياه مؤلمة تغسل السعادة، وللصيني الحق أن يدفن زوجته حية، وإذا مات حُق لأهله أن يرثوه فيها، وعند العرب قبل الإسلام وصفوها بأنها تبغض بغض الموت، بل يؤدي الحال إلى وأدها، أي دفنها حية أو قذفها في بئر بصورة تذيب القلوب الميتة، ولكن المرأة أثبتت عكس ذلك ولعبت أدوارًا عديدة.

من الحكام الذين أثروا في تاريخ وكانت تفوق أقرانها من الرجال والنساء : ففي الحياة المصرية القديمة تولت الملكة "حتشبسوت" الحكم وتشبهت بمظهر الرجال ليتقبلها المصريون خليفة لأبيها تحتمس الأول، قادت البلاد لمدة 21 عامًا، وهى من أطول فترات الحكم فى العصر الفرعونى، واتسم عصرها بأنه من أكثر العصور سلامًا ورخاءا، وقادت الجيوش للحرب، ووجهت كل طاقتها لتوطيد العلاقات التجارية مع البلاد المجاورة مما عاد على مصر وأهلها بالثراء والرخاء وساهم فى بدء حقبة ارتقت فيها الفنون والعمارة وشيدت فيها مشروعات عملاقة لم يعرف التاريخ القديم مثيلاً لها. 

كانت أستاذة جامعية وصحيفة: سهير القلماوي (ولدت في 20 يوليو 1911- توفيت في 4 مايو 1997) كانت أدبية وسياسية بارزة مصرية، وهي من شكلت الكتابة والثقافة العربية من خلال كتابتها والحركة النسوية والمناصرة، كانت من السيدات الأوليات الذين ارتدن جامعة القاهرة وفي عام 1941، وأصبحت أول امرأة مصرية حصلت على الماجستير والدكتوراه في الآداب لأعمالها في الأدب العربي، بعد التخرج عينتها الجامعة كأول مُحاضِرة تشغل هذا المنصب وكانت أيضًا من أوائل السيدات اللذين شغلن منصب الرؤساء من ضمن ذلك رئيسة قسم اللغة العربية في جامعة القاهرة ورئيسة الاتحاد النسوي المصري ورئيسة رابطة خريجات جامعة المرأة العربية، نُشرت كتابتها التي تتضمن مجلدين من قصص قصيرة وعشرة دراسات نقضية والعديد من تراجم عالم الأدب.

أول عالمة ذرة : سميرة موسى ولدت في 1917 في بلدة صغيرة بالغربية، عندما أتمت دراستها بالكتّاب شجعها والدها على الاستمرار في الدراسة، فألحقها بمدرسة بنات الأشراف الثانوية التي أسستها نبوية موسى وحصلت على المركز الأول على الجمهورية في امتحان البكالوريا عام 1935، فاستحقت منحة التفوق الحكومية واستغلت "نبوية" ذلك لإنشاء معمل لها. 
تخرجت سميرة بتفوق مع مرتبة الشرف من كلية العلوم، جامعة فؤاد الأول، وساندها الدكتور مصطفى مشرفة عميد الكلية، فأصبحت أول امرأة تحاضر في الجامعة ثم حصلت على درجة الماجستير، وسافرت لإنجلترا حيث حصلت على درجة الدكتوراه في الإشعاع الذري. 
وآمنت بالاستخدام السلمي للطاقة الذرية، خاصة لعلاج أمراض السرطانات، وفي 5 أغسطس 1952 وأثناء زيارتها للولايات المتحدة الأميركية لتفقد عدة مراكز بحثية، ظهرت إحدى الشاحنات الكبيرة المسرعة فجأة لتطيح بسيارتها لتسقط من أعلى الطريق الجبلي وتلقى حتفها في الحال، بينما استطاع السائق الذي كان بصحبتها القفز من السيارة قبل اصطدامها بلحظات واختفى للأبد، ما أثار الشبهات حول مصرعها الذي ظل لغزًا حتى اليوم.

رمز ثورى عرفت بأم المصريين : صفية مصطفي فهمي (1878 - 12 يناير 1946) ابنة مصطفى فهمي باشا تركي الأصل، وهو من أوائل رؤساء وزراء مصر منذ عرف البلد نظام الوزارة في أوائل القرن التاسع عشر، وزوجة سعد زغلول، لقبت باسم "صفية زغلول" نسبة إلي إسم زوجها كذلك بلقب "أم المصريين" اثر مشاركتها في المظاهرات النسائية أثناء ثورة 1919 وكان لها دور بارز في الحياة السياسية المصرية.
"صفية زغلول" أطلق عليها الجميع لقب "أم المصريين" وذلك لعطائها المتدفق من أجل قضية الوطن العربي والمصري خاصة، حيث خرجت على رأس المظاهرات النسائية من أجل المطالبة بالاستقلال خلال ثورة 1919، وقد حملت لواء الثورة عقب نفى زوجها الزعيم سعد زغلول إلى جزيرة سيشل، وساهمت بشكل مباشر وفعال في تحرير المرأة المصرية.

فالمرأة هي جزء لا يتجزأ من الحياة، وهي المكمل لها ونصف المجتمع الذي ينجب ويربي النصف الآخر، وللمرأة دور فعال في المجتمع، لا يمكن أن ننكر دورها ومكانتها، ويجب تقديرها والحفاظ عليها، والحرص على إعطاءها كافة حقوقها، فهي نصف المجتمع، والتي تخرج أجيال من الآباء والأمهات، فهي أساس التربية، ونواة بناء المجتمع.

مواضيع متعلقة

أضف تعليق

أحدث الاخبار

The Orca Group

سعر الدولار