لعنة الفراعنة تتسبب في موت علماء الآثار والباحثين لعنة الفراعنة تتسبب في موت علماء الآثار والباحثين

لعنة الفراعنة تتسبب في موت علماء الآثار والباحثين

يعتقد البعض أن ظاهرة  لعنة الفراعنة هي الإعتقاد بأن أي شخص يزعج مومياء لشخص مصري قديم فعليه لعنة  خصوصا لو كان فرعون، وتسببت هذه اللعنة في موت ومرض العديد من علماء الآثار وفريق البحث، وناقشت العديد من الكتب والأفلام الوثائقية تلك اللعنة الناجمة عن بكتيريا ذو إشعاع ضار، وتحولت أصولها من السحر إلى التفسير العلمي، وأول ما لفت إنتباههم نقوش تقول "سيضرب الموت بجناحيه السامين كل من يعكر صفو الملك".

 

بدأ الجدل عندما توفى"توت عنخ آمون" في سن حديثة ، وأثارت مقبرته العديد من الأقاويل المخيفة والمرعبة ، عند إكتشاف المقبرة منذ 97 عاما، حتى كثرت الشائعات حول لعنة تلاحق كل من يحاول المساس بالمقبرة الفرعونية في .

 

في عام 1922م إحتفل عالمي الآثار "هاورد كارتر" وزميله اللورد "كارنافون" بإكتشافهم أهم مقبرة في التاريخ بعد جهود متواصلة مدة ستة أعوام كاملة ، على الرغم من وجود كتابات فرعونية قديمة على جدرانها  تحزر من المساس بها، وتحتوي المقبرة التي كانت أشبه بالسرداب على تماثيل كبيرة الحجم، وحيوانات منحوته من الذهب الخالص ومرصعة بأغلى أنواع الحلي والمجوهرات، ولكن ما أثار شكوك الناس حول هذه اللعنة هي إصابة اللورد "كارنافون" بحمى بالغة، بالإضافة إلى موت العديد من فريق العمل دون سبب واضح، مثل "هاورد كاررتر" الذي إنتحر والده حزنا عليه، وأصاب بعضهم الجنون والبعض الآخر الذين ساهمو في نقل الآثار الفرعونية  إلى مختبرات  بباريس لردراستها، ولقاهم الموت بعد أيام قليلة، وإمتنع  معظم علماء الآثار عن الإقتراب من تلك المقبرة ظنا منهم أن مكروه سيصيبهم.

 

ولكن نفت الشريعة الإسلامية هذه الظاهرة وكونها "لعنة" بإعتبار أن هذا يتعارض معها، بالرغم من وجود السحر بالقرآن الكريم ومعرفة الفراعنة بالسحر وأنواعه، كما ورد في قصة سيدنا موسى عليه السلام ، وأكدت الإكتشافات المتتالية أن المغارات القديمة والمقابر الفرعونية تحتوي على نسبة مرتفعة من غاز " الرادون" المشع الذي يتركز في المناطق الصحراوية المعلقة مثل أقبية المنازل والناجم والقبور، وأثبتت أن هذه المقابر تحتوي على نسبة كبيرة منه، والذي ينتج عن تحلل اليورانيوم في التربة والصخور الجيرانيتية.

وفسرها الدكتور زاهي حواس، العالم الأثري، أنها مغلقة لأكثر من 300 الف سنة ويوجد بها مومياء تحتوي على جراثيم، غير مرئية ، وبمجرد النزول للمقبرة نتعرض لهذه الجراثيم التي لو تمكنت من قرص الإنسان لقتلته، ومن الأفضل أن تفتح المقبرة أولا ليدخلها هواء نقي، كما فعل عند إكتشاف "وادي المومياوات الذهبية" فلم يحدث شىء في ذلك الوقت.

 

وقالت الطبيبة هالة الحفناوي ، التي أجرت بحثا عن البكتيريا الموجودة بالمقبرة: أن تلك البكتيريا سببت العديد من الأمراض، مشيرة إلى أن لعنة الفراعنة ليست بمعناها الحرفي، إنما هي أسباب وإكتشافات علمية.

مواضيع متعلقة

مصرع طفل بصاعق كهربي بكرداسة

مصرع طفل بصاعق كهربي بكرداسة

مصرع شخصين في انفجار مسجد بباكستان

مصرع شخصين في انفجار مسجد بباكستان

مصرع زوجة حرقًا داخل شقتها بالشرقية

مصرع زوجة حرقًا داخل شقتها بالشرقية

أضف تعليق

The Orca Group

سعر الدولار