رحيل الفنان التشكيلي الكبير عمر النجدي رحيل الفنان التشكيلي الكبير عمر النجدي

رحيل الفنان التشكيلي الكبير عمر النجدي

توفى الفنان التشكيلي الكبير الدكتور عمر النجدي، صباح اليوم الجمعة، وهو من مواليد‏1931‏ م بالقاهرة‏..‏ تعود جذور عائلته الي احدي قبائل نجد بالمملكة العربية والتي هاجرت الي ‏,‏ وأنهي دراسته الأكاديمية في الفنون الجميلة في القاهرة عام‏1935,‏ والفنون التطبيقية عام‏1957,‏ وأكاديمية الفنون الجميلة فيينا‏(‏ إيطاليا‏)‏ عام‏1963,‏ وأكاديمية رافينا‏(‏ ايطاليا‏)‏ في فن الموزاييك العام‏.1964‏ وهو استاذ ورئيس قسم التصميم الداخلي والاثاث بكلية الفنون التطبيقية سابقا‏، وهو عضو جمعية محبي الفنون الجميلة، وعضو نقابة المصممين، إلى جانب عضويته بلجنة البرامج بالتلفزيون المصري، ونقابة الفنانين التشكيليين، وعضو فناني وكالة الغوري، وجماعة الفنانين الأحرار منذ عام ١٩٥٠.

 

 

يعتبر النجدي واحدًا من أبرز فناني مصر والشرق الأوسط وهو الفنان العربي الوحيد الذي يملك متحفاً لأعماله في باريس‏.‏ وحينما يتعمق المرء إلي عالم عمر النجدي‏,‏ سيجد نفسه في عالم شديد التناقض وشديد التناسق في ذات الوقت‏,‏ عالم متعدد الألوان والأبعاد والأشكال‏.‏ قد يتوه المرء فيه، ولكن سيكتشف الوحدة الكامنة وراء التعدد.

وتتميز لوحاته واعماله بتداخل الألوان ووحدة الموضوعات‏، وأن العنصر الإنساني هو العنصر الغالب وربما الوحيد في أعماله‏، فهمها بلغت درجة التجريد في لوحاته‏,‏ ومهما تناقضت الألوان أو تزايدت أو تداخلت‏,‏ يظل الوجه الإنساني هناك‏,‏ في شموخه وسموه وتألقه وفرحه وحزنه‏.‏ وعندما يرسم رجل وامرأة نجد نوعا من الحميمية الصامتة‏.‏

وكانت طريقة توظيفه للألوان‏ مثيرة للغاية,‏ فنجد في بعض اللوحات قد يستخدم ألوانا هادئة بل وقد يوظف الفراغ‏,‏ ولكن في لوحات أخري تتفجر الألوان كالبركان‏.‏ ويظهر التباين الخلاق في لوحاته التي يستخدم فيها خطا أسود واحدا يجمع شتات اللوحة وتفاصيلها العديدة‏,‏ وذلك في مقابل التفجر اللوني الذي نجده في لوحاته عن الفصول الأربعة‏,‏ وبالذات عندما يعبر عن الصيف‏,‏ والتي يظهر فيها الوجه الإنساني بعيونه المتسعة المليئة بشهوة الحياة‏,‏ ولكن كل هذا يغطيه فيض من الألوان الجميلة‏‏,‏ ولذا نجده قد قسم الألوان إلي أقسام تأخذ شكل مربعات ودوائر‏,‏ لكل منها لونه الخاص وشخصيته الخاصة لكنها كلها تمتزج لتخلق تعددا لونيا داخل الوحدة‏,‏ ووحدة تحيط بالتعدد اللوني‏.‏

والجدير بالذكر انه كان يملك المهارة بالرسم بمختلف الوسائط ولعله من اوائل من استخدموا خامة الرمل فوق الاسطح القماشية‏..‏ ينحت في الحديد والخشب والصلصال‏..‏ يحفر علي الزنك والحجر والشاشة الحريرية‏..‏ وله أشغال في السيراميك والخزف‏..‏ واقتحم عالم الفسيفساء الطبيعية‏..‏ وفضلا عن ذلك فهو يبدع اللوحة الجدارية وينفذ التمثال الميداني‏.

 

السابق "كل سنة وأنت طيب يا آكل الفاكهة" هكذا هنأ هشام ماجد معتز التونى
التالى مصطفى خاطر يهنئ منتخب الجزائر على فوزه بطريقة كوميدية

أضف تعليق

أحدث الاخبار

The Orca Group

سعر الدولار