هضبة الجولان أرض سورية تحتلها إسرائيل.. ولايوجد حق للاعتراف بسيادة إسرائيل عليها هضبة الجولان أرض سورية تحتلها إسرائيل.. ولايوجد حق للاعتراف بسيادة إسرائيل عليها

هضبة الجولان أرض سورية تحتلها إسرائيل.. ولايوجد حق للاعتراف بسيادة إسرائيل عليها

تمتلك هضبة الجولان السورية أهمية استراتيجة كبيرة لموقعها المتميز فيحيط السورية من الجنوب نهر اليرموك ومن الشمال جبل الشيخ, جغرافيا تقع في الحدود السورية ولكن طالتها يد الاحتلال الإسرائيلي في حرب 1967م بمساحة 1200 كم2 من أصل 1860 كم2 المساحة الإجمالية للهضبة،  وبدل اسمها الأصلي من الهضبة السورية وهو الاسم الأكثر تعاملا وانتشارا قديما إلى هضبة الجولان ويرجع ذلك إلى مسخ هويتها لكي تظل تحت طائلة الاحتلال الباغض, ويعد اسم الهضبة السورية الان يستخدمه من يسعي لاعادتها إلى .

وشهدت الجولان حروب كثيرة بين إسرائيل وسوريا ولكن لم تنجى ثمارها حتى الان..حيث أعلنت إسرائيل في 1981م  ضمها للجزء المحتل من الجولان ولكن لم تحظي بالموافقة ولم يعترف به المجتمع الدولي ومجلس الأمن للأمم المتحدة أعلن رفضه لهذا القرار, وتستخدم وثائق الأمم المتحدة اسم "الجولان السورية المحتلة" وكذلك وسائل الإعلام العربية وبعض المنظمات الدولية الأخرى.

وبمرور السنين أصبحت الهضبة السورية في 2014 مقصد سياحي للإسرائيليين لمشاهدة الحرب الجارية بين وسوريا..

وفي 2016عقد لأول مرة اجتماع للحكومة الإسرائيلية في الجولان السورية المحتلة لكي تجدد الحكومة النداء بالاعتراف بضم إسرائيل لهضبة الجولان السورية المحتلة، عقبها إعلان الإذاعة الإسرائيلية العامة الرسمية ان "نتنياهو" صرح في لقاءه مع الصحفيين الإسرائيليين المرافقين له خلال زيارته لواشنطن في 2017 اقتراحه على الرئيس الأمريكي "" فكرة الاعتراف بمرتفعات الجولان كجزء من دولة إسرائيل.

وجاء قرار صادم للمجتمع الدولي باعلان "ترامب" ضرورة اعتراف الولايات المتحدة في الوقت الحالي بسيادة علي الجولان بعد أزمة استمرت لـ52 عاما..

ونشر"ترامب" في تغريدة عبر حسابه على : "بعد 52 سنة، حان الوقت للولايات المتحدة للاعتراف الكامل بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان، التي تتسم بأهمية استراتيجية وأمنية بالغة الأهمية لدولتها والاستقرار الإقليمي".

وجاء تصريح "ترامب" كدعم قوي وصريح لـ"نتانياهو" الذي لم يكل بالمطالبة المستمرة بالاعتراف بأن الجولان اسرائيلية،وداعم له بسبب اقتراب موعد الانتخابات التشريعية الإسرائيلية.

ولكن لم يخضع المجتمع الدولي والعربي لتصريح "ترامب" وأعلنوا عن موقفهم بالقرار وأجمعوا على أن سيادة إسرائيل على الجولان تتعارض مع القانون الدولي وشددوا على ضرورة التزام المجتمع الدولي بقرارات الشرعية الدولية وميثاق الأمم المتحدة من حيث عدم جواز الاستيلاء علي الأرض بالقوة.

التالى مصرع 35 شخصاً بالهند إثر حادث سير

معلومات الكاتب

أضف تعليق

أحدث الاخبار

The Orca Group

سعر الدولار