المئات فى المغرب يحتجون على اعتماد الفرنسية فى التدريس المئات فى يحتجون على اعتماد الفرنسية فى التدريس

المئات فى يحتجون على اعتماد الفرنسية فى التدريس

احتج مئات المعلمون بالرباط اليوم وذلك سخطا على اعتماد اللغة الفرنسية فى التدريس كما طالبوا تعديل ظروف عملهم .

ويأتى هذا التظاهر عقب تأجيل الجنة البرلمانية المانوطة بدراسة مشروع قانون إصلاح تعليم وضمت تلك التظاهرة التى دعا إليها الأئتلاف الوطنى (أكثر من 40هيئة تضم جمعيات وأحزاب وكذلك هيئات مدنية  ) جميعها ترفض اعتماد الفرنسية فى التدريس بالرباط كما رددوا شعارات تتطالب بعدة مطالب على رأسها تحسين ظروف عملهم.

وكان من المتوقع أن تعقد اللجنة البرلمانية المانوطة بدراسة مشروع قانون اصلاح التعليم المتعلق بالتعديلات اجتماعا صباح اليوم ولكن تقرر تأجيل الأجتماع للمرة الثانية ع التوالى ومن المنتظر له أن ينعقد عما قريب.


كما وقع 150شخص ما بين سياسين وأكاديمين بالمغرب أمس عريضة تطالب بمنع والحد من اعتماد الفرنسية فى التدريس فى بيان للأئتلاف الوطنى دفاعا عن اللغة العربية.

كان يعود مصطلح "فرنسة التعليم"المغربى إلى عام 2015وذلك تطبيقا لقرار أقره وزير التربية الوطنية السابق  والذى عمم تدريس المواد العلمية والثقافية والتقنية فى المرحلة الثانوية بالمطلحات الفرنسية .

المئات من النقابيين والمعلمين، اليوم الثلاثاء، في الرباط؛ رفضًا لاعتماد الفرنسية في التدريس، كما طالبوا بتحسين ظروف عمل المعلمين، وفق ما أوردت وكالة "الأناضول" للأنباء.

وتأتي التظاهرة بعد تأجيل اجتماع اللجنة البرلمانية المعنية بدراسة مشروع قانون إصلاح التعليم للمرة الثانية خلال أسبوع. ورفع المشاركون في الوقفة الاحتجاجية، التي دعا إليها "الائتلاف الوطني للدفاع على التعليم العمومي" (يضم أكثر من 40 هيئة تضم جمعيات غير حكومية وأحزاب وهيئات مهنية) لافتات، ترفض اعتماد اللغة الفرنسية في التعليم، وردّدوا شعارات تطالب بتغيير مشروع القانون الإطار للتربية والتكوين (قانون لإصلاح التعليم قيد الدراسة في البرلمان)، الذي يعتمد الفرنسية لغةً للتدريس في البلاد، كما طالبوا بتحسين ظروف عمل المعلمين.

 

وكان من المقرر أن تعقد اللجنة البرلمانية المعنية بدراسة مشروع قانون إصلاح التعليم المتعلق بالتعديلات اجتماعًا صباح اليوم الثلاثاء، ليتقرر تأجيله للمرة الثانية خلال أسبوع، ومن المنتظر أن يُعقد مساء الأربعاء.

 

ووقعت 150 شخصية سياسية وأكاديمية بالمغرب، أمس الإثنين، عريضة تطالب بالحيلولة دون اعتماد اللغة الفرنسية في التدريس، في بيان أصدره "الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية".

 

وتعود بداية "فرنسة التعليم" المغربي إلى عام 2015، عندما أصدر وزير التربية الوطنية السابق رشيد بلمختار، مذكرة طالب فيها مسؤولي الوزارة الجهويين ( يضم 12 جهة يوجد في كل واحدة عدد من الأقاليم والمدن)، بـ"تعميم تدريس المواد العلمية والتقنية في المرحلة الثانوية باللغة الفرنسية".

وبررت الوزارة آنذاك قرارها، بأنه "تصحيح للاختلالات التي تعرفها المنظومة التعليمية".

وينص الدستور المغربي في فصله الخامس على أن "تظل العربية اللغة الرسمية للدولة، وتعمل الدولة على حمايتها وتطويرها وتنمية استعمالها، وتعد الأمازيغية أيضًا لغة رسمية للدولة، باعتبارها رصيدًا مشتركًا لجميع المغاربة دون استثناء". واعتمد المغرب سياسة تعريب التعليم منذ عام 1977، لكن تلك السياسة ظلت متعثرة.

 

وظلت المواد العلمية والتكنولوجية والرياضيات تدرس باللغة الفرنسية في التعليم الثانوي بالبلاد، حتى مطلع تسعينيات القرن الماضي، حيث تقرر تعريب جميع المواد حتى نهاية الثانوية العامة، مع استمرار تدريس العلوم والاقتصاد والطب والهندسة باللغة الفرنسية في جميع جامعات المغرب.

التالى مذكرة تفاهم للإعمار توقعها الأمم المتحدة والعراق

مواضيع متعلقة

أضف تعليق

The Orca Group

سعر الدولار