فريد قاوم "التوحد" بمهارات وفنيات لا يملكها الكثير فريد قاوم "التوحد" بمهارات وفنيات لا يملكها الكثير

فريد قاوم "التوحد" بمهارات وفنيات لا يملكها الكثير

وسط عالم من الأشخاص الذين يرونهم مخلوقات من الدرجة الثانية، قرر أن يرفع صوته معلنًا عن مكانته في ألعاب القوى، وأن يجبر الكثيرين على عدم تجاهله، ليثبت أن لكل نجم ضوئه الخاص، والذي يشع في الوقت المناسب.

 

فريد محمد 17 عامًا، منذ ولادته، وهو ذهابًا وإيابًا بين الأطباء وأخصائيين التخاطب، عندما شعرت والدته بتأخره في نطق الكلام، إلى أن أبلغها الأطباء بأنه مصاب بالتوحد.

 

لحظات مرت قاسية، اسودت فيها الدنيا بأعين الأم، ابتلع فيها علقمًا، قبل أن تقرر الصمود وعدم الاستسلام للقدر.

درس "فريد" لفترة بسيطة في إحدى المدارس، إلى أن تركها نهائيًا، واعتمد على التعليم المهاري من المراكز التي كان يذهب إليها برفقة والدته، ويمارس رياضة ألعاب القوى منذ ثلاث سنوات، حصل فيها على العديد من الميداليات في بطولات مختلفة، حيث أنه يجري لمسافات كبيرة تصل لـ1500 متر.

 يمتاز "فريد" بمهارات وفنيات لا يملكها الكثير من الأشخاص العادية، ويتمتع بقدرة غير عادية على استخدام التكنولوجيا والترجمة، كما لديه ملكة الحفظ، ويمتلك صوتًا عذبًا، يشيد به الجميع، ويرسم لوحات جميلة، كما تقول والدته أنه "مرتبط بالدين بكل اللغات واتعلم لوحده عربي وإنجليزي".

بجانب كل تلك الصفات، فهو شاب رياضي، فتقول والدته إنه ينفذ الأوامر بشكل غير عادي، ولديه من القدرة على التحمل والصبر، ما يؤهله للاستمرار بنجاح في عالم الرياضة، ويمتاز بقدرة عالية على التركيز وحفظ الأماكن بشكل كبير.

تتمنى والدته أن يعود إلى المدرسة مرة أخرى، حيث أنها حاولت مرارًا وتكرارًا عودته مره أخرى، لكنهم رفضوا وذلك لغيابه فترة كبيرة عن الدراسة، وأن يتعلم حرفة يعمل بها.

التالى 117 ألف طالب سجلوا في تنسيق المرحلة الثانية

أضف تعليق

The Orca Group

سعر الدولار