"أطفال فلسطين" بين مستقبل مفقود وانتهاك الكرامة الإنسانية "أطفال " بين مستقبل مفقود وانتهاك الكرامة الإنسانية

"أطفال " بين مستقبل مفقود وانتهاك الكرامة الإنسانية

أعلنت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال في بيان صحفي، بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني، قوات الاحتلال قتلت ١١ طفلا في الضفة الغربية وقطاع غزة، منذ بداية العام الجاري، واعتقال 250 طفلاً دون سن 18 عاماً، واتهمت الحركة العالمية الجيش الإسرائيلي، التعدي و الإهانة للطفل الفلسطيني و هاتك حقوقهم البسيطة في الحياة و الحرية و التعليم و العيش بسلام و إهدام منازلهم والاستيلاء على حقهم بالتعليم من خلال هدم المدارس أو اقتحامها، أو استهداف الطلبة خلال توجههم للمدارس أو العودة منها، أو خلال تواجدهم على مقاعدهم الدراسية.

و مثال بسيط "شقيق البطل الشهيد أبو ليلي تم اعتقاله من المدرسة و التعدي بوحشية و الضرب علي المدرسين مع العلم ان الطفل لم يتعدي 12 عام. 

 

وأوضحت الحركة العالمية، كل عام يتم اعتقال ومحاكمة ما بين 500 – 700 طفل بين 12 – 17 عاماً في المحاكم العسكرية الإسرائيلية، يتعرضون للاستجواب والاحتجاز من جانب جيش الاحتلال الإسرائيلي، والشرطة، وأجهزة الأمن الإسرائيلية.

و بجانبه، مشاغبات المستوطنين و التعدي بالضرب و الإهانات للاطفال و التهديد لهم و التشرد و هاتك كرامتهم واهانة أهالي الأطفال و تخريب مدرسهم و التعدي سواء بالسلاح من خلال قوات الاحتلال او بإطلاق قنابل المسيل للدموع نحوهم بشكل مباشر. 

 

وكل هذه الممارسات تشكل انتهاكاً صارخاً لحقوق الأطفال الفلسطينيين، ولاتفاقية حقوق الطفل التي وقعتها وصادقت عليها إسرائيل منذ عام 1991 الأمر الذي يلزمها بتطبيقها، وكذلك للإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي يعد جزءاً من القانون الدولي وملزماً لإسرائيل. 

 

و إسرائيل ومنذ احتلالها للأرض الفلسطينية تمادت في انتهاك القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان، دون أدنى اعتبار لكل القوانين و القواعد الدولية. 

و الجدير بذكر، "سياسة الافلات من العقاب التي يتمتع بها الجيش الإسرائيلي يشجعهم على المضي في انتهاكاتهم لحقوق أطفال

 

 

وأشارت" الحركة العالمية" يوم الطفل الفلسطيني هذا العام يتزامن مع تحضير مؤسسات المجتمع المدني في فلسطين لتقرير الظل حول حالة حقوق الطفل لتقديمه للأمم المتحدة، داعيةً الحكومة لمزيد من الإجراءات لإعمال حقوق الطفل الأساسية. 

 

وشددت على ضرورة العمل بشكل مكثف لتعزيز التشبيك لتوفير خدمات متعددة للأطفال ضحايا العنف، والأطفال الذين في خطر، من خلال توفير قاعدة بيانات وطنية لرصد الانتهاكات المجتمعية التي يتعرضون لها؛ الأمر الذي يسهل بناء خطط وطنية لرفع الوعي والتمكين للأطفال.

 

وطالبت الحركة العالمية بزيادة أعداد الموظفين من مرشدي حماية الطفولة، ومفتشي العمل، والمرشدين التربويين؛ ما يسهم في الإبلاغ عن حالات العنف والإساءة، واتخاذ إجراءات الحماية المناسبة.

أضف تعليق

اختار مرشحك عن دائرة دمياط

الإستفتاءات السابقة

The Orca Group

سعر الدولار