أخبار عاجلة

قطاع الجوال في ساحل العاج يتعاون مع رابطة جي إس إم إيه لمكافحة سرقة الأجهزة الجوالة قطاع الجوال في ساحل العاج يتعاون مع رابطة جي إس إم إيه لمكافحة سرقة الأجهزة الجوالة

قطاع الجوال في ساحل العاج يتعاون مع رابطة جي إس إم إيه لمكافحة سرقة الأجهزة الجوالة

أبيدجان، ساحل العاج – (بزنيس واير/"ايتوس واير"): أعلنت رابطة "جي إس إم إيه" اليوم أن قطاع الجوال في ساحل العاج وحّد جهوده لدعم المبادرة الرامية لمكافحة استخدام الأجهزة المسروقة. ويأتي هذا التعاون في إطار إطلاق رابطة "جي إس إم إيه" لمبادرة "نحن نهتم" في البلاد، وهي سلسلة من المعايير التعاونية التي سيتخذها القطاع وتهدف إلى توفير بيئة جوالة أكثر أمناً ومصداقية لمستخدمي الجوال.

 

وبهدف الاحتفاء بافتتاح مؤتمرات "موبايل 360 – غرب أفريقيا" في أبيدجان صباح اليوم، قام ممثلون عن رابطة "جي إس إم إيه"؛ ومشغلي الجوال المحليين وهم "موف" و"إم تي إن" و"أورانج"؛ ورابطة المشغلين المحليين "يونيتل"؛ وهيئة تنظيم الاتصالات/ المعلومات والاتصالات في ساحل العاج؛ بالاتفاق على العمل معاً لحماية المواطنين والشركات من الأجهزة المسروقة أو المقلدة، والاحتيال في استخدام الأجهزة المسروقة، والتي تعتبر من التحديات السائدة والمتواصلة في البلاد.

 

وبموجب الاتفاق سيتخذ المشغلون خطوات لتحميل تفاصيل الأجهزة التي يبلغ عن فقدانها أو سرقتها إلى قاعدة بيانات الهوية الدولية للأجهزة الجوالة لدى رابطة "جي إس إم إيه"1 بهدف مشاركتها مع المنظومة الأوسع لخفض الجرائم المتعلقة بالأجهزة محلياً ودولياً. وسيتيح الوصول إلى قاعدة البيانات والتعاون مع القطاع للمشغلين تبادل المعلومات غير المرغوبة عن الهوية الدولية للأجهزة الجوالة. هذا ويتم تحديث قاعدة بيانات الهوية الدولية للأجهزة الجوالة لدى رابطة "جي إس إم إيه" بصورة يومية عبر التقارير التي تتلقاها من أكثر من 100 مشغل حول العالم، وتعمل الخدمة على حماية مليار شخص في جميع أنحاء العالم. هذا وتم حجب أكثر من 12 مليون هاتف مسروق العام الماضي كجزء من هذا البرنامج.

 

وقال أكينويل جودلاك، رئيس منطقة أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى لدى رابطة "جي إس إم إيه": "يؤدي مشغلو الجوال من خلال هذه المبادرة دوراً فعالاً في ضمان بيئة ذات مصداقية للمستخدمين عبر التعاون بين القطاعين العام والخاص. وبعد تطبيق المبادرة، ستصبح ساحل العاجل أول دولة في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء لديها عدة مشغلي جوال مشاركين في قائمة الحجب السوداء لرابطة ’جي إس إم إيه‘ وتقدم إلى جميع العملاء القدرة على الإبلاغ عن الهواتف المفقودة أو المسروقة وحجبها في شبكات متعددة".

 

من جهته قال ديميليو إيه. بيل، مدير عام هيئة تنظيم الاتصالات/تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في ساحل العاج: "ترحب هيئة تنظيم الاتصالات/تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في ساحل العاج بالإطلاق الرسمي لمبادرة ’نحن نهتم‘ في البلاد والتي تهدف إلى حماية المستخدمين من سرقة الهواتف الجوالة التي غالباً ما تؤدي إلى التعرض لعنف جسدي وأحياناً خسائر في الأرواح. إن الدعم المقدم من قبل رابطة ’جي إس إم إيه‘ الذي يشارك به المشغلون المحليون للجوال سيسرع هذا المشروع على المستويات الوطنية، وما دون الإقليمية (دول الاتحاد الاقتصادي والنقدي لغرب أفريقيا/لدول غرب أفريقيا/المجتمع الاقتصادي لدول غرب إفريقيا)، والأفريقية، وحتى العالمية لهذه الخدمة. وفي هذا السياق فإنني أدعو المشغلين في باقي الدول الأفريقية، وفي دول المجتمع الاقتصادي لدول غرب أفريقيا على وجه التحديد للعمل على تطبيق هذه الخدمة في دولهم وذلك كجزء من التكامل الإقليمي وما دون الإقليمي".

 

دعم أهداف التنمية المستدامة

 

تقوم الشركات المشغلة للاتصالات الجوالة، من خلال مبادرة "نحن نهتم"، باتخاذ الخطوات اللازمة لضمان تمكّن عملائها من التمتع بالمزايا التحويلية لتكنولوجيا الجوال في بيئة آمنة وموثوقة. وتركز مبادرة "نحن نهتم" على 10 مجالات أساسية وهي: تعزيز الإدماج الرقمي؛ وضمان حماية الأطفال؛ والرعاية البيئية؛ (على سبيل المثال: إدارة النفايات الإلكترونية)؛ والاستجابة لحالات الكوارث؛ ورقابة الرسائل النصية غير المرغوب بها؛ وخصوصية الأجهزة الجوالة؛ والجوال والصحة؛ ونشر البنى التحتية؛ والمساهمة في السلامة العامة؛ والتصدي لمسألة سرقة الهواتف.

 

وتجدر الإشارة إلى أنّ مبادرة "نحن نهتم" كانت قد أُطلقت في أمريكا اللاتينية عام 2014 وتقوم حالياً بتشغيل 25 حملة في جميع أنحاء المنطقة بالتعاون مع 55 من الشركات المحلية المشغلة للاتصالات الجوالة. وتدعم هذه الحملات أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، فاسحة المجال أمام قطاع الجوال لإحداث الأثر على المستوى المحلي. ويعتبر إطلاق ميثاق حماية الأطفال على شبكة الإنترنت في كينيا في شهر نوفمبر 2018 2 أولى مبادرات "نحن نهتم" التي يتم إطلاقها في أفريقيا.

المصدر: "ايتوس واير"

التالى إطلاق مبادرة "مليون مبرمج أردني" ضمن الشراكة الاستراتيجية الإماراتية الأردنية في التحديث الحكومي

أضف تعليق