مقيمة بريطانية في الـ75 تخضع لجراحة زرع قرنية ناجحة في دولة الإمارات مقيمة بريطانية في الـ75 تخضع لجراحة زرع قرنية ناجحة في دولة الإمارات

مقيمة بريطانية في الـ75 تخضع لجراحة زرع قرنية ناجحة في دولة الإمارات

كانت م. ج.، وهي مقيمة بريطانية الجنسية تبلغ من العمر 75 عامًا وتعيش بدولة الإمارات منذ 50 عامًا، تعاني من حالة من العمى أدت إلى تشوش في قدرة العين على الإبصار ورؤية وهجية ضبابية. وقد أجريت لها عملية زراعة قرنية ناجحة أعادت لها قدرتها على الإبصار من جديد.

 

 

 

وقال الدكتور سانديب ميترا، أخصائي طب العيون في مركز مستشفى الإمارات الطبي لجراحات اليوم الواحد - موتور سيتي بدبي: "عندما زارتنا السيدة م. ج. للمرة الأولى، لاحظنا وجود مضاعفات لجراحة الساد (إعتام عدسة العين) التي خضعت لها مؤخرًا مما تسبب في ضبابية الرؤية بالنسبة لها. لقد تضررت قرنيتها خلال الجراحة وكان الحل الوحيد الممكن هو زرع القرنية البطانية، وقد أجريناه بموافقة المريضة".

ويجري الدكتور ميترا ثلاث عمليات على الأقل شهريًا لزراعة القرنية. وتبلغ نسبة نجاح عملية زرع القرنية البطانية الجديدة نحو 90 في المئة ويمكن تكرارها إذا تأثرت القرنية بعد 10 سنوات. يأخذ الأطباء حوالي 10 بالمائة من رقعة التطعيم من أحد المتبرعين ويتركون 90 بالمائة من قرنية المتلقي سليمة.

وقال الدكتور وليد آشي، مسؤول العمليات الأول في مركز مستشفى الإمارات الطبي لجراحات اليوم الواحد – موتور سيتي: "إن زرع القرنية البطانية ليس بالأمر الهيّن، إنه إجراء يحتاج إلى مهارة طبيب متمرس عالي الخبرة".

من ناحيته، أضاف الدكتور ميترا: "كانت هذه المريضة تعاني أيضًا من التهاب المفاصل وارتفاع ضغط الدم. وعلى الرغم من أن الجراحة استغرقت ساعة واحدة، فقد خرجت من المركز في اليوم نفسه. يسعدنا أن أتيحت لنا الفرصة للعمل على مثل تلك الحالة المعقدة خلال عام من افتتاح مركزنا. وبعد الجراحة، تحسنت رؤية المريضة بشكل كبير؛ ففي ثلاثة إلى أربعة أسابيع تحسنت قدرتها على القراءة والإبصار وأحسّت بتقلّص ألم العين والدموع".

وأجرى مركز مستشفى الإمارات الطبي لجراحات اليوم الواحد - موتورسيتي، الترتيبات اللازمة للمريضة من أجل استقبال القرنية من بنك للعيون بولاية فلوريدا، وقام البنك بتسليم القرنية إلى المستشفى خلال يومين. وأوضح الدكتور ميترا أن اختيار القرنية هو مفتاح نجاح الإجراء الجراحي؛ إذ إن القرنية من شاب يتمتع بصحة جيدة تؤدي إلى أفضل نتيجة.

وفي دولة الإمارات العربية المتحدة، يعاني واحد من كل 100 شخص من مشكلات متعلّقة بالقرنية بسبب الحساسية، وفرك الأعين، والأمراض الوراثية. وليست كل المشكلات تتطلب حلاً جراحيًا. إذ يقول الدكتور ميترا إنه يتلقى زيارات من أكثر من 10 مرضى يعانون من أمراض القرنية المخروطية كل شهر وأن علاجهم لا يتضمن الجراحة.

المصدر : إيتوس واير

التالى وفد يشهد التشغيل التجريبي لمنظومة التأمين الصحي الجديد ببورسعيد

أضف تعليق

The Orca Group

سعر الدولار