زواج القاصرات مرض لا بد من استئصاله زواج القاصرات مرض لا بد من استئصاله

زواج القاصرات مرض لا بد من استئصاله

 

يعد زواج القاصرات ظاهرة اجتماعية يُمكن وصفها بالكارثة لما لها من أثار سلبيّة على الفتيات والمجتمع فضلاً عن انها ظاهرة تقتل برائة الطفولة وتقتل ضمير وقلب الفتاةوعقلها، فهى أشبه بتجارة الرقيق حيث يبيع الأب ابنته لمن يدفع أكثر وفى بعض الأحيان تباع أكثر من مرة بعد أن يشبع العريس المسن الثرى رغبته الجنسية من العروس الطفلة ويعطى والدها "اللى فيه النصيب" لكن الأب لا يشبع من الأموال فيزوجها لأخر ويجرى هذا النوع من الزواج بواسطة سماسرة يكونون على صلة بالأثرياء الخلجين الباحثين عن المتعة وأسر فقيرة لديها بنات صغيرات .

 

 

ولضمان حقوق ابنته عند الطلاق التى لم تتجاوزالسن القانونى بحصل الأب على ورقة "وصل أمانة" مكتوب فيها مبلغ مالى، ففى بعض الدول يجرى تزويج الفتاة في عمر الثامنة والتاسعة وغالباً ما ينتهي هذا الزواج بالفشل مع وجود طفل أو أكثر مع فتاة لا تعرف كيفيّة تربيتهم، وينتشر هذا الزواج في المناطق الريفيّة بشكل خاصّ ولكن نسبة هذا الزواج تتفاوت من دولة إلى أخرى فمصر واليمن تتصدّران أعلى المراتب في زواج القاصرات والأخص أن أصحبت قبلة الخليجين لهذا الزواج.

 وتعود أسباب انتشار هذه الظاهرة إلى عدة عوامل أهمها الفقر الذى يدفع  الأهالي إلى تزويج بناتهم مقابل حصولهم على مبلغ مالى، وتفشى  ظاهرة الجهل على اعتبار أنّه ستر للفتاة مهما بلغ عمرها، فضلأ عن غياب الوعى الدينى، والأخطر من ذلك ما كان يناقش فى بعض جلسات مجلس الشعب المنحل من الإخوان والسلفين، الذين كانوا ينادون بجواز زواج البنت فى سن التاسعة.

وتعتبر القاصرة حسب القانون الدولى هي كل فتاة لم تبلغ من العمر ثمانية عشر عاماً، وهي تعتبر كذلك في معظم الدول مثل الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا، ولا يحقّ لها الزواج قبل هذا السن، أما القاصرةحسب الشرع هى من لم تبلغ سن الحيض،  واعتبرت الأمم المتّحدة أنّ هذا الزواج هو انتهاك  لحقوق الطفل الذي من حقّه التعليم وممارسة حياته المناسبة لعمره.

وتتلخّص سلبيات هذا الزواج فيما يلي: أولاًتكون أعضاء الفتاة التناسلية في هذه الفترة غير مُكتملة مئة بالمئة لتحمّل مشاق ، ممّا يُعرضها إلى الكثير من المخاطر خلال الزواج والحمل كاضطرابات الحمل مثل السكري والضغط، وأثبتت بعض الدراسات وجود نسبة كبيرة من الأطفال ذوي التشوّهات الخلقية فضلاً عن ولادة الأطفال الخُدِّج ويرجع السبب وراء ذلك إلى صِغر سنّ الأم ، وأيضا وجود نسبة عالية من الأطفال الذين يموتون قبل الولادة، فضلاً عن أن هناك نسبة وفيات بين الأمهات الصغيرات خلال الولادة نظراً لعدم تحمُّل أجسامهن للحمل والولادة، وفي الغالب تتجه الفتاة الحامل الى إجراء العمليّة القيصريّة للولادة وذلك لأنّ طبيعة جسمها غير مستعدة ومهيأة للولادة الطبيعية، ثانياً تتعرض  الفتاة التي يتمّ حرمانها من التعليم والاستمتاع بالمرحلة التي تعيشها إلى أثار سلبية، ثالثًا عدم نضوج عقل الفتاة والذي يجعلها لا تعرف كيف تتصرف مع زوجها وخاصّةً إن كان فرق السن بينها وبين زوجها كبيراً فكيف لها أنّ تتصرف مع رجل فُرض عليها وهو في عُمر والدها؟  ويلجأ الرجل إلى الزواج بالفتاة الصغيرة لفترة مُؤقتة وخلال هذه الفترة يُصبح تعامله معها وكأنها خادمة له وليست زوجته  فضلاً عن وقوعهن ضحايا للاستغلال الجنسى رغم أن القانون المصرى يحظر الزواج من الأجانب إذا كان فارق السن يزيد عن10 سنوات، إلا أن هناك طرقاً للتحايل على القانون أكثرها شيوعاً وهى اللجوء إلى تزوير شهادات الميلاد يجرى تزويد عمر الفتايات للالتفاف على القانون.

التالى إنقلاب أتوبيس حضانة على طريق "دمياط-كفر سعد"

أضف تعليق

أحدث الاخبار

The Orca Group

سعر الدولار