إلى متي سيظل العنف ضد المرأة يهدد حياتها ...؟! إلى متي سيظل العنف ضد يهدد حياتها ...؟!

إلى متي سيظل العنف ضد يهدد حياتها ...؟!

 

في حقيقة الأمر مازال هناك العديد من التقاليد السامة التي يتوارثها مجتمعنا من جيل إلي جيل ، و من مكان إلي مكان فما أكثر القضايا التي ظنناها اندثرت و تحطمت كلياً في الماضي بينما هي لا تزال موجودة بيننا بلا حلول جذرية تنهيها تماماً أو تخفف من حدتها إلي أن تفني .. 

 إحدي تلك الظاهرات و أخطرهن علي المجتمع " ظاهرة العنف ضد
أو علي لسان رسولنا الكريم محمد " القوارير " لك أن تتأمل عزيزي القارئ جمال ما تحمله هذه الكلمة من معاني الألفة و اللين ، فالمرأة كالزجاج الذي يسهل كسره لذلك أوصتنا جميع الأديان السماوية بضرورة التعامل مع المرأة بكل مودة و حذر ، و برغم ذلك لم يحترم الكثير من البشر ما جاء في الكتب و الأحاديث المقدسة بل لم يستوصوا بنسائهن خيراً و لا رحمةً . و الأمثلة في ذلك كثيرة و لا حصر لها و كأن حُكِم علي المرأة منذ مولدها أن تتجرع كل ألوان التعذيب ، بداية الأمر في الجاهلية عندما كان مولد البنات عار علي ابائهن و لابد من وأدهن . نحن إلي الآن لم نختلف كثيراً عن الجاهلية فنجد أن المرأة تعاني من آذي والدها لها أو زوجها أو أخيها أو أي رجل بلا قلب كان  . فالعنف ليس له جانب واحد بل جوانب عدة ، فانتهاك جسد المرأة بغير وجه حق هو عنف ، سب المرأة بألفاظ كريهة و التقليل من شأنها و عدم احترامها عنف ، حرمانها من أن تصبح سيدة قرارها و صنع ذاتها ، إجبارها علي فعل شئ لا تحبه أو الزواج من شخص لا تقبله ايضاً عنف .  

 كل ذلك له آثار غير محببة  علي شخصية و سلوك المرأة و عوامل محفزة للإصابة بالاكتئاب و فقدان الثقة في النفس و النظرة الدونية للحياة . كما أنه يخلق فيما بعد اشخاص غير سويين و غير قادرين علي التكيف مع الحياة

السابق طريق عمل براونيز الفول السوداني
التالى كيف صورت السينما المصرية المرأة ..؟

معلومات الكاتب

مواضيع متعلقة

أضف تعليق

أحدث الاخبار

The Orca Group

سعر الدولار