العنف ضد المرأة يخلق مجتمعات ضعيفة وساذجة العنف ضد يخلق مجتمعات ضعيفة وساذجة

العنف ضد يخلق مجتمعات ضعيفة وساذجة

أصبح من الشائع والمعتاد في عصرنا الحالي السماع بالتعدي والاعتداء علي بدون أي وجه حق ، هذا و قد صارت ممارسة العنف والوقوف وراء ستار العصبية والغضب الفادح شئ لابد منه.
العنف بشكل عام هو سلوك يسلكه الشخص للتعبير عن رغبة بداخله كالغضب والحقد وما شابههم والعنف ضد المرأة علي وجه الخصوص سواء كان العنف يتم بممارسته معنوياً أو جسدياً فله تأثيراً كبيراً علي نفسية المرأة وحقوقها الشخصية والإجتماعية.  
تعد العوامل الاجتماعيّة من أبرز الدوافع لإرتكاب العنف ضد المرأة، وتشمل العوامل الاجتماعية هبوط مستوى التعليم و الانتشار الكبير للجهل بين أفراد المجتمع، وبالتالي سهولة التأثُّر في المعتقدات والتأثير علي عقول المجتمع و إعماء أعينهم عن حقيقة كون المرأة انساناً له حقوق وعليه واجبات. 

 

 


في مجتمعنا وعصرنا الحالي؛ تعد أيضاً الدوافع الإقتصادية لممارسة العنف ضد المرأة من الوسائل التي يصعب السيطرة عليها حيث أنها تتمثل في الضغوطات الإقتصادية بين مدي الكسب المادي لأفراد العائلة وبين مدي انتشار البطالة والجهل بينهم .
تقود هذه الاسباب للعيش في حالة من الضغوطات الكبيرة تؤدي للتصادم المستمر بين أفراد العائلة.
يؤدي العنف ضد المرأة لآثار نفسية وجسدية عنيفة وشديدة جدا وكان يجب علي أحد التصدي لحقوقها و لمواجهة موجات العنف هذه ولذلك؛ أطلقت عدد من المنظمات العالمية المَعنية بالدفاع عن حقوق المرأة مبادرات عديدة لوقف العنف ضد المرأة، وقد خصصت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 25 من نوفمبر يوماً دولياً للقضاء على العنف ضد المرأة، وسعت من خلال ذلك إلى رفع مستوى الوعي العالمي حول ما تتعرض له المرأة من اضطهاد، ودعت الجمعية العامة جميع المنظمات الدولية والمَعنية بحقوق الإنسان إلى تنظيم فعاليات تعزز مفهوم محاربة العنف ضد المرأة. كما أطلق الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في عام 2008م حملة "اتحدوا لإنهاء العنف ضد المرأة" التي تدعو جميع أفراد المجتمع ومؤسساته لتضافر جهودها في محاربة ظاهرة العنف ضد المرأة، والتصدي لها من خلال إصدار قوانين عقوبات تُجرّم مرتكبي العنف، وتنفيذ خطط وطنية للحد من هذه المشكلة، ونشر الوعي المجتمعي حول هذه الظاهرة الخطيرة، ووضع وتنفيذ خطط وطنية مُشتركة من قِبَل جميع أفراد المجتمع، وأخيراً جمع المعلومات حول الأرقام الدقيقة لظاهرة العنف ضد المرأة لمعرفة ما هي الخطوات الصحيحة التي يجب اتخاذها. والجدير بالذكر أيضاً أن منظمة الصحة العالمية خطت خطوات إيجابيّة في طريق وقف العنف ضد المرأة، من أبرزها التعاون مع الشركاء والمنظمات في إجراء بحوث اجتماعية شاملة لمعرفة حجم المشكلة والمعلومات الدقيقة حولها، لحصر المشكلة ووضع الحلول المناسبة لها، بالإضافة إلى دعم البلدان في تعزيز الاستجابة السريعة للقطاع الصحي لمسألة العنف ضد المرأة، وتطبيق الأدوات والمبادئ الصحية العالمية لمحاربة هذه المشكلة. هذا إلى جانب نشر الوعي حول موضوع العنف ضد المرأة، ودعم حصول المرأة على كافة حقوقها كما ينص عليها دستور كل بلد.

السابق إلى متي سيظل العنف ضد المرأة يهدد حياتها ...؟!
التالى حماية طفلك مسؤليتك .. التحرش بالأطفال يهدد مستقبل أولادنا

معلومات الكاتب

مواضيع متعلقة

أضف تعليق

The Orca Group

سعر الدولار