بالطرف الصناعي ....كيف استعاد هذا الكلب حياته من جديد ؟! بالطرف الصناعي ....كيف استعاد هذا الكلب حياته من جديد ؟!

بالطرف الصناعي ....كيف استعاد هذا الكلب حياته من جديد ؟!

حثتنا الأديان السماوية على الرفق بالحيوان، حيث إن الحيوان يتمتع بحقوق مثله مثل الإنسان سواء فى المأكل، المشرب ، المسكن واخيرً الرعاية والاهتمام.
فالحيوانات هي منفعة للفرد، فبعض الحيوانات تؤكل، وبعضها يستخدم للتنقل، كما نهى الله -عز وجل- ورسوله الكريم محمد -صلى الله عليه وسلم- عن ضرب الحيوانات، وأذاها، وتحريم تعذيبها، ونهى عن تحميلها بما يفوق قدرتها أو استخدامها هدفًا للصيد بهدف قتلها فقط، وأن الإنسان الذي يحسن معاملة الحيوانات ويرفق بها، ويحسن إليها، ويعتني بها، ويطعمها ويسقيها، ويحفظ حقوقها، له أجر وثواب كبير محتسب له عند الله.

 

 


و تعود مناقشة حقوق الحيوان وأهميتها إلى عصور قديمة، فقد ناقش الإغريق هذا الموضوع منذ زمن بعيد، وقد كانت النظرة السائدة قديمًا تجاه الحيوان هي أنه كائن لا يعقل ولا يدرك، وأنَه لم يخلق إلا لخدمة الإنسان، وقد أهملت كثير من الحضارات مسألة الرفق بالحيوان ومراعاة التعامل معه بأسلوب إنساني بعيد عن العنف، بل إن من المسجَل والموثَق في التاريخ أن بعض الحضارات والأمم (في أوروبا العصور الوسطى خصوصًا) كانت تجري محاكمات للحيوانات على غرار محاكمات البشر، وكأنها كائنات مدركة لما تقوم به من أعمال.
ماذا عن حق هذا الكلب من الإهتمام والرعاية 
لقد أوجب الله علينا الرفق بجميع المخلوقات المتواجدة فى هذا الكون العريق من جماد ونبات وايضًا الحيوان. 
لقد رأي هذا الكلب إنسان ذو مشاعر فياضه تنبع منه الإنسانية ، حيث فاض وجدانه بالتعاطف مع ذلك الكلب.
قام هذا الإنسان الخلوق العظيم برعايه هذا الكلب، ومنحه جزء صناعي إلا وهو قدم ليمارس حياته بكل سلاسه مثله مثل باقي  الحيوانات، وذلك يدل على الإنسانية التي يجب أن يتحلى بها جميع المجتمعات .
ويجب على كل دولة في العالم العمل على توعية سكانها في كيفية التعامل مع الحيوانات، كما تقع عليها مسؤولية توفير المرافق اللازمة والخاصة للحيوانات التي تربى في المزارع ومراقبة هذه المزارع بشكل دوري، والتأكد من أنها تعمل بشكل جيد وتطبق القوانين الخاصة بالحيوان، وعلى الدولة أيضا أن تضع بعض القوانين والتشريعات الخاصة في الرفق بالحيوان في دستورها الوطني الخاص بها، ليكون شعبها على دراية بمن يخالف نص القانون ستقع عليه المحاكمة والعقوبة، ويجب على الدولة أن تدرج مساقًا دراسيًا بعنوان الرفق بالحيوان، وذلك لتعليم وتربية الأطفال منذ الصغر.
وفى النهاية يجب أن نغرس فى أنفسنا وأنفس شباب المستقبل مفهوم الرفق بالحيوان والعناية به لأن الحيوانات تشعر بالسعادة والحزن كما يشعر الإنسان 

التالى هبة مجدي برفقة ضابطات شرطة مصر

معلومات الكاتب

أضف تعليق

أحدث الاخبار

حقيقة وفاة المشير طنطاوي

حقيقة وفاة المشير طنطاوي

لقد كبرت

لقد كبرت

عبد الله بوشهري يتحدث عن حقيقة إصابته بفيروس الكورونا

عبد الله بوشهري يتحدث عن حقيقة إصابته بفيروس الكورونا

أشرف زكي يهدد من يقرر بيع شقة الفنان الرحل أحمد زكي

أشرف زكي يهدد من يقرر بيع شقة الفنان الرحل أحمد زكي

حقيقة إصابة الممثل جاكي شان بفيروس الكورونا

حقيقة إصابة الممثل جاكي شان بفيروس الكورونا

The Orca Group

سعر الدولار