أبطال حرب أكتوبر يروون أحداث الحرب لطلاب جامعة القاهرة أبطال حرب أكتوبر يروون أحداث الحرب لطلاب جامعة القاهرة

أبطال حرب أكتوبر يروون أحداث الحرب لطلاب جامعة القاهرة

قدمت جامعة القاهرة صباح اليوم ندوه بعنوان " وحرب اكتوبر " تحت رعاية أ.د/محمد عثمان الخشت رئيس الجامعةأ.د/ أحمد الشربيني عميد كلية الأداب و أ.د /رجب سلامة مدير مركز البحوث والدراسات التاريخية وكان المتحدثون في هذه الندوه اللواء "معتز الشرقاوي " واللواء "مجدي شحاته " وكان يدير الندوه الأستاذ الدكتور مصطفي النشار 
وقام اللواء معتز الشرقاوي بتعريف نفسة 
كأحد أبطال الصاعقه في حرب الإستنزاف وحرب أكتوبر الذي تمكن من أسر 37 جندياً إسرائيلياً في عملية واحدة، وهو من قتل الجنرال يشايهو جافيتش قائد المنطقة الجنوبيه في .

 

 

 


فالجيش المصري لم ينهزم في حرب ١٩٦٧، ولكنه مر بفترة صحوه وخاض حرباً شرسة في معارك كثيرة بين الحربين أثبت فيها أن عقيدة الانتصار هي روح الجيش، ونحن نجحنا في قوات الصاعقة في هزيمة العدو في منطقة بورفؤاد وكانت هذه المعركة قبلة الحياة للجيش المصري.


في مايو/أيار 1967 انضممت إلى قوات الصاعقة بعد تخرجي مباشرة، 
وفي يوم 5 يونيو1967 سمعنا أن الحرب بدأت لكننا لم نرَ طائرات العدو أو دباباته، لأن إسرائيل كانت قد قطعت عنا خطوط الاتصال، وانسحب الجيش يوم 9 يونيو، وانتظرنا الرائد حسن المنشاوي غرب القناة يوم 12 يونيو 1967، وعبرنا القناه بالعربات إلي بورسعيد .
وأنا شاركت في ٩ عمليات خلال حرب الاستنزاف؛ أبرزها عمليتان، الأولى في يوليو ١٩٦٩ للإغارة على النقطة القوية في لسان بورتوفيق، وكانت نتيجة العملية أسر أول جندي إسرائيلي.


 العملية الثانية في ديسمبر١٩٦٩، لتنفيذ كمين وتجهيزه على عمق ٩.٥ ك في سيناء، وعلى إثرها قتل قائد جبهة سيناء الإسرائيلي جافيتش.
 هذه هي العملية التي أطلقتم عليها الاسم السري (هالةو سامية)
كانت هذه كلمة السر المتفق عليها، حيث إن الطريق كان له اتجاهان ومن المتوقع مرور الهدف من أي اتجاه، فقمنا باختيار أسماء "سامية وهالة" للدلالة على اتجاه الهدف المقبل.
وكانت سامية وهالة هي أسماء خطيبات حمدي الشوربجي وزميلنا رؤوف أبوسعدة، وفي حالة إذا كانت كلمة السر (بطة هالة) أو (بطة سامية) فهذا معناه أن الهدف القادم هو مدرعات تأتي من اتجاه هالة أو سامية ،بورفؤادالمنطقة الوحيدة التي لم تستطع إسرائيل احتلالها في سيناء بفضل قوات الصاعقه 

وفي حرب 1973كبدت الكتيبة 43 صاعقة العدو خسائر فادحة، وكان يتواجد بالنقطة 150 فرد مظلات إسرائيلي على أعلى مستوى و6 دبابات، بالإضافة إلى مواد تموينية تكفي 6 أشهر متواصلة ومحطات تحليه مياه البحر، فلم يكن الجنود الإسرائيليون بالنقطة يحتاجون للخروج من مواقعهم والقتال، بل كانوا يقاتلون من وراء الجدران، حتى سقطت النقطة الإسرائيلية يوم 13 أكتوبر بعد أن يأس الجنود الإسرائيلين من المقاومة 


ثم بعد ذلك أنهي  اللواء معتز حديثه و قدم التحية والشكر للطلاب 
وتقدم اللواء "مجدي شحاته " بالحديث حول تعريف نفسه لطلاب وشرح مهام الكتيبه ٢٨٣ قائلاً :كانت مهمتنا عمل كمائن خلف خطوط العدو وعرقلة تحركاته بالقرب من مطار أبو رديس بجنوب سيناء، خلال حرب 6 أكتوبر، كنّا في الكتيبة ٢٨٣ صاعقه 
أطلق علينا "العائدون من الموت"، لأننا استطاعنا تحقيق نجاحات بمجهود جماعي في الكتيبة وقضينا ٢٠٠ يوم خلف خطوط العدو عام ١٩٧٣التي أوقعت بالعدوخسائر فادحه خلال حرب الاستنزاف، حيث دمرنا دبابتين وخمس سيارات لنقل الجنود وقمنا بأسر مجنداً إسرائيلياً. 
يتابع: ": وصلتنا تعليمات بضرورة نقل الكتيبة قبل إعلان ساعة الصفر إلى منطقة نائية بالقرب من الزعفرانة ومنطقة الكريمات لتلقي التدريبات 
ويقول "شحاتة": مهمتنا كانت عمل كمين على الطريق السريع لحظة الوصول إلى المكان المحدد، ننتظر حتى مرور قوات العدو فنقطع عليهم الطريق والإشارة "هي الله اكبر"  لكي نبدأ في "إسخان العدو بطلقاتنا و بالفعل تحركنا في عدة محاور، وكنت ضمن المجموعة التي توجهت إلى "وادي سدرة"  في "أبو رديس"، وبعد أن وصلت في أول طائرة انتظرت بقية الطائرات، وبعد طول انتظار لم تصل سوى طائرة واحدة فقط، استمر الانتظار لمدة  ثلاثة  أيام وجاء اليوم الثالث... أبطال الصاعقة  متلهفون للاشتباك مع عدوهم للاشتباك مع العدو، فجأة ظهرت من بعيد أنواع كثيفة وصوت عالٍ  كانت مؤمنة بأكثر من 15 سيارة وأصواتهم مرتفعة جداً
صاح بطل الصاعقة " الله اكبر مع دفعة في المليان"، الإشارة تحولت إلى واقع والأبطال متلهفون للثأر، و سببت العملية مشكلة للعدو وقرر ان يراجع حساباته .. انسحبت القوات من مكان الكمين باتجاه القاعدة على بعد 4 كيلومترا.
وفي صباح اليوم التالي دبت حولهم حصار كبير، عددهم لا يتجاوز ٤٠ مقاتلاً ويحاصرهم العدو بحوالي ٥٠٠ مقاتل في معركة شرسة  استمرت المعركة حتى نفذت ذخيرة الكتيبة، واستشهد جميع جنود المجموعة، لم يتبق منهم سوى اللواء "مجدي شحاتة" ظل أكثر من ١٢ يوماً وحيداً في الصحراء قررت التوجه إلى الشمال للانضمام إلى باقي القوات باتجاه "وادي بعبع"، وهو المكان الذي يوجد به اللواء "عبد الحميد خليفة" ومجموعته من كتيبة الصاعقة، وبعد ثلاثة أيام من المطاردة العنيفة وملاحقة  قوات العدو لي تقابلت مع عدد من البدو وصفوا لي طريق الوصول إلى "وادي بعبع"، لكي انضم إلى مجموعة الصاعقة هناك بقيادة اللواء "عبد الحميد خليفة" ، ووصلت  إلى المنطقة، ووصل الأبطال إلى "وادي بعبع"، ثم  أنهي البطل  حديثه شاكراً للحضور وتم تكريم كلاً من اللواء مجدي  شحاتة ومعتز الشرقاوي اليوم من جامعة القاهرة

السابق عودة مسرحي العرائس والطليعة للعمل بعد إنهاء إجراءات وقفهما
التالى ما هي الحركه النسويه؟

معلومات الكاتب

أضف تعليق

The Orca Group

سعر الدولار