البيت ليس المكانة التى تستحقيها البيت ليس المكانة التى تستحقيها

البيت ليس المكانة التى تستحقيها

 يعتبرالمجتمع المصرى من أكثر المجتمعات التى تسرى فيه العادات والتقاليد التى تتوارثها الأجيال عبر الزمن ، وقد تكون هذه العادات سيئة فى كثيرآ من الأحيان، ومن أكثر هذه العادات التى أثرت على أهم فئة فى المجتمع وهى ، هى الذكورية فى المجتمع المصرى.


حيث نلاحظ، أن المرأة تقيد حريتها، لأنه بطبيعة المجتمع المصرى ينبذ تحرر المرأة، وليس معنى التحرر هنا أن تفعل المرأة ما يحلو لها بحيث ينبذها المجتمع ، ولكن التحرر هنا بمعنى أن تفعل المرأة ما تريد بحيث لايتنافى ذلك مع تعاليم الأديان السماوية.


ويوجه إليها دائماً نظرات الإتهام فى كل ما تفعله، حتى وإن لم تفعل ما يتنافى مع تعاليم الأديان،ويصوب للمرأة عيون الإتهام وليس إلى الرجل، حتى إذا كان المذنب هو الرجل وليس المرأة، هى من تحاسب على كل خطوة تخطوها وعلى كل فعل تفعله.

ويبرر الجميع ذلك بقولهم هو رجل بينما أنتى أنثى ، هو لا يعاب عليه بينما أنتى تحسب جميع خطواتك، لماذا؟ لأننا نشأنا وتربينا على عادات وتقاليد سيئة، تجعلنا فى الخلف وليس المقدمة.


وبالرغم من معاصرتنا للتكنولوجيا الحديثة، وحدوث طفرة عظيمة شهدها العالم بشكل عام والمجتمع المصرى بشكل خاص، إلا أننا مازالت تسيطر علينا الذكورية المتجمدة،فى أفعالنا وتصرفاتنا.


وكثرة الأفكار  والمعتقدات السيئة، جعلت الأطفال البنين فى مقتبل أعمارهم، تسيطر عليهم فكره العنصرية بينهم وبين البنات، حيث يرون أنفسهم أنهم يستطيعوا أن يرغموهم على فعل ما يريدون ، والسبب فى ذلك هم أولياء الأمور، اللذين يشعروا البنين بالسيطرة وقوة الشخصية.

 

ومهما حدثت جميع التقدمات العلمية، لن ترتقى عقول المجتمع وستظل المرأة، مهما ارتقت مكانتها وارتفعت رتبتها، ستظل فى نظر المجتمع امرأة،مكانها هو البيت، وهدفها تربية الأطفال، لا ليست هذه  المكانة التى تستحقها، ليست هذه مكافأة لها على تعبها وسهرها ، إنها بشرية لها أحلامها الخاصة، لكن هذه الأحلام تدفن  معها فى البيت وتربية الأطفال.

 

ومن المعروف، أن أحلام المرأة وطموحاتها ليس لها حدود، حيث تمتلك الكثير من المهارات، وإذا أتاحت لها الفرصة للظهور، سوف تتفوق على الرجل فى شتى المجالات.

ونلاحظ أن العادات والتقاليد السيئة، منتشرة على نطاق واسع فى الريف،حيث يسيطر على أهل الريف، الأفكار المتشبعة بالجمود، والريف أكثر فئة منتشرة بها التقاليد السيئة على نطاق أوسع من المدن.

حيث إن الريف فيها عادة سيئة وهى عند وفاة الزوج يسيطر الأسود على ملابسها، وليس لها حق الحرية فى اختيار ألوان ملابسها، ليس لها الحق فى أن تعيش حريتها بسلام، دون أن تسمع القيل والقال، ليس الأسود بالحزن إنما الحزن فى القلوب لاينسى، وإذا حاولت بكل الطرق طرح المبررات للمجتمع، لن يقتنعوا بذلك" إن الجمود فى العقول مترسخوا"، لكن الرجل عند وفاة الزوجة له كامل الحرية فيما يفعل أو يلبس فلا يعاب عليه، بينما المرأة لا يتركوا طريقة إلا ويشوهوا فى صورتها.


ومن ثم يجب أن تعلموا بناتكم أن ثمة أشياء آخرى تحتاج إلى الإكتشاف، هناك عالم نحتاج أن نعرفه، هناك ما هو أفضل من الطبخ وتربية الأطفال، علموا بناتكم أنهن الشمعة التى تضيئ كل مكان تكون به، هى من تنشر البهجة فى الأرجاء.


ولذلك نقول، لا لتهميش المرأة فى المجتمع المصرى وخصوصآ المجتمع الريفى، لا للإساءة إليها، لا للعادات والتقاليد التى سيطرت على عقولنا.

معلومات الكاتب

أضف تعليق

متداولة الان

اختار مرشحك عن دائرة دمياط

الإستفتاءات السابقة

The Orca Group

سعر الدولار