للحلبة فوائد لا تحصى تعرف عليها للحلبة فوائد لا تحصى تعرف عليها

للحلبة فوائد لا تحصى تعرف عليها

الحلبة من النباتات التي يتراوح طولها ما بين 60-90سم وتحتوي على الزهور البيضاء والأوراق الخضراء والقرون الحاملة للبذور الصغيرة ذات اللون البني الذهبي، وقد أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم بتناول الحلبة وجرى استخدام الحلبة بالطب البديل والطب الصيني لعلاج العديد من الأمراض مثل الأمراض الجلدية والحروق وتحفيز الرحم قبل الولادة، ونظرًألطعمها الجميل والحلو التي تشبه طعم الجوز استخدامت  كتوابل منزلية .

 

  • الحلبة و هرمون الإستروجين

الإستروجين من الهرمونات التي ينتجها الجسم بصورة طبيعية وله أهمية كبرى في عملية الإخصاب، ويتم إنتاج الهرمون عند الإناث أكثر من الذكور ويكون ذلك بالمبايض أو بالمشيمة وبالغدة الكظرية ولكن بكميات أقل وبعد الإنتاج يجري  ضخه بالأوردة والشعيرات الدموية فيصل إلى كل خلايا الجسم.

 

ويظهر دور هرمون الإستروجين توضح الصفات الأنثوية ويؤثر على الحيوانات المنوية، بالإضافة إلى الحفاظ على صحة الكبد والعقل والأنسجة والعظام والثدي والرحم كما يتحكم في سمك الرحم عند الإناث مما يساعد على انقباض الرحم ونضج البويضات وتقليل نسبة الحموضة بالمهبل فتقل العدوى المهبلية، ويتحكم الهرمون في الرغبة وإدارة لبن الأم.

 

ومع التقدم في العمر يبدأ الهرمون في النقص وإلى أن يصل السن إلى مرحلة اليأس يتأثر الهرمون بشكل كبير، وقد تكون قلة هرمون الإستروجين عائدة إلى اضطرابات بالغدة الدرقية فيتم إنتاج الهرمون الذكوري أكثر من الأنثوي، أو وجود بعض الحالات الوراثية التي تمنع التبويض، وعلى كل الأحوال فإن الانخفاض في نسبة هرمون الإستروجين بالجسم يؤدي إلى الاضطراب بالنوم وموعد الدورة الشهرية والشعور بالصداع والإرهاق والتعب ووجود الجفاف بالعيون والمهبل.

 

ويؤدي تناول الحلبة إلى رفع مستوى هرمون الإستروجين بالدم وبالتالي يقضي على الأعراض الجانبية التي يسببها قلة الهرمون، وتساعد الحلبة على إضرار اللبن لوجود مادة diosgenin وهى التي تساعد على زيادة اللبن بثدي الأم كما تساعد الحلبة على علاج ألم فترة النفاس لوجود مادة emmenagogue .

وتعتبر أفضل الطرق لتناول الحلبة هو غليها وشربها على الريق أو تناول البراعم الخضراء لتساعد على زيادة هرمون الإستروجين بنسبة تتراوح ما بين 40-70 بيكرومول/لتر.

  • الحلبة محفزة للإنسولين : وهو ما يعني قدرتها على تقليل قياسات السكر في الدم ، وهو ما يزيد من رغبة الشخص في تناول كميات كبيرة من الكربوهيدرات وفقا لما ذكرته الجمعية الأمريكية للقلب ، حيث أن البعض يجد صعوبة في التحكم في رغبته في تناول السكريات وهو ما يعرف بإدمان الكربوهيدرات ، ويعتقد بعض الباحثين أن الأشخاص الذين تنخفض في أدممغتهم مادة السيروتونين هم الأكثر عرضة للإصابة بهذا الإدمان .
  • الجهاز الهضمي: تُنشّط الجهاز الهضميّ من المعدة إلى القولون لتسهيل عمليّة الهضم وطرد الغازات، والدّيدان المعويّة، وتُفيد في علاج البواسير عن طريق شرب منقوعها في الصّباح. كما أنّه يُمكن وصفها لاضطرابات الطّعام وانسداد الشهيّة، و الإمساك و اضطراب المعدة
  • تنحيف و خفض الدهون الثلاثية: خلاصة بذور الحلبة تعمل على خفض الدّهون الثلاثيّة وبالتّالي تُساهم في خفض الوزن خاصّةً لمُتَّبِعي الأنظمة الغذائيّة عالية السّعرات الحراريّة وفق دراسة أُجريت على الفئران السّمينة،كما أنّها تُفيد في الوقاية من تصلُّب الشّرايين. هنا ويجب توخّي الحذر عند تناول الحلبة مع الأدوية المُضادّة للتخثّر، كالهيبارين والوارفين، وذلك درءاً لحدوث النّزيف الداخليّ أو الخارجيّ.

 

– السّرطان: الحلبة تحدّ من انتشار السّرطان، فعند إخضاع الخلايا السرطانيّة للتّجربة واستخدام الحلبة معها ثبت أنّها تُوقِف انتشارها وتُساهم في القضاء على السّرطان، وتناول الحلبة يقي من الإصابة به أيضاً، خاصّةً سرطان الكبد،حيث إنّها تحتوي على المُركّبات المُضادّة للأكسدة، ومُضادّة للجراثيم والالتهابات والفطريّات، وتعمل كمُضادّ للتَّسرطُن.

 

– الصدريّة: مغلي بذور الحلبة يُفيد في علاج نزلات البرد، والتهاب الجيوب الأنفيّة، والحُمّى المُصاحبة لها، والرّبو، والتهابات الشُّعَب الهوائيّة، والسُّعال المُزمن لعملها كمُذيب للمُخاط. كما و أشارت بعض الأبحاث إلى فاعليتها في تخفيف التليُّف الرئويّ وتحسين كفاءة الرّئة.

 

– الكِلى: أظهرت الحلبة فاعليّتها في منع تكون حصى الكِلى ومنع حدوث المُضاعفات المُصاحِبة لها.

 

– تسكين الألم والحدّ من الاتهابات والأورام المُصاحبة لها: أفادت الحلبة في تسكين آلام العضلات والمفاصل، والحدّ من الالتهابات والتورّم النّاتج عنه كالتهاب الغدد الليمفاويّة مثلاً، وذلك باستخدام الحلبة بشكلٍ موضعيّ على موقع الألم، إمّا عن طريق خلط مَسحوق الحلبة بالماء و عمل عجينة مُتماسكة منه ولفّه بقطعة قماش، أو عن طريق غمس قطعة القماش بمنقوع الحلبة البارد ووضعه على موضع الألم على شكل كمادّة. كما أنّ الحلبة توصَف لتسكين آلام الدّورة الشهريّة؛ وذلك بتناول 1800-27000غم من مسحوق بذور الحلبة 3 مرات في اليوم في أول 3 أيام من الدّورة الشهريّة، ومن ثم تناول 900غم منها في باقي الأيام حتّى انتهاء فترة الدّورة الشهريّة.

 

-النفسيّة: وفق دراسة أُجرِيت، فإنّ مضغ بذور الحِلبة يعمل كمُضادّ للاكتئاب والقلق.

 

-المفاصل: تُفيد الحلبة في علاج الرّوماتيزم، والنّقرس إذا استخدمت بشكل موضعيّ على شكل كمّادات.

 

– مرض باركنسون (الرُّعاش): أفادت دراسات أن تناول مُستخلص بذور الحلبة مرّتين في اليوم لمدّة 6 أشهر يمنع تطوّر المرض ويخفي أعراضه.

 

-الرّحم: تعمل الحلبة على تنشيط الدّورة الشهريّة خصوصاً عند سنّ البلوغ.وتُفيد في تنظيم الدّورة الشهريّة علاج تكيُّس المبايض.عن طريق تناول خلاصة بذور الحلبة بشكل يوميّ لمّدة شهرين. كما وأنّ الحلبة تزيد التقلّصات في الرّحم.

 

– الرّضاعة: تعمل الحلبة كمُدرّ للحليب، وتُعزّز تدفّقه عند المُرضعة.

 

-الجلد: تُحافظ على سلامة الجلد، وفي علاج الحساسيّة الجلديّة، وتقرُّحات الأقدام، والجروح، والإكزيما، وتقرُّحات الفم، وتشقّق الشّفتين، والدّمامل.

 

-التّجميل: تدخل الحلبة في صناعة الصّابون الطبيعيّ وبعض مُستحضرات التّجميل، وتغذّي الشّعر فتمنع تساقطه، وتُفيد في علاج الصّلع، كما وأنّها تغذّي وترطيبها، وتمنع تشقّقات الشفاه والقدمين، وتُزيل بقع الكَلَف من الوجه.

 

-القدرة الجنسيّة: تَحلّ مشاكل الضّعف الجنسيّ خاصّةً عند النّساء، فتزيد الرّغبة الجنسيّة لديهن.كما وأنّ الحلبة تفيد في علاج العقم عند الرّجال إذا كان تانجاً عن ضعف الانتصاب أو بسبب نقص عدد الحيوانات المنويّة، إذ إنّ الحلبة تعمل على زيادتها، وذلك بتناول قطرات من زيت بذور الحلبة 3 مرّات بشكل يوميّ لمدّة 44 أشهر جنباً إلى جنب مع الأدوية التي يَصفها الطّبيب.

 

 

معلومات الكاتب

أضف تعليق

متداولة الان

اختار مرشحك عن دائرة دمياط

الإستفتاءات السابقة

The Orca Group

سعر الدولار