فى ذكرى وفاة مجدى مهنا..  12عامًا على الرحيل فى ذكرى وفاة مجدى مهنا.. 12عامًا على الرحيل

فى ذكرى وفاة مجدى مهنا.. 12عامًا على الرحيل

مجدى مهنا" ابن القرية المصرية الأصيلة الذى شرب من حب الوطن ولم يكن يحب وسائل الدعاية  ولا الشعارات البراقة. 

مولد "مجدى مهنا":

هو ابن من أبناء قرية سنتماى ميت غمر ولد سنه 1957 محافظة الدقهلية. 

حياته المهنيه:

التحق مجدي مهنا بالصحافة في سن مبكرة.. فبدأ حياته المهنية في مؤسسة الموهوبين الشهيرة بمؤسسة روز اليوسف، و رغم أنه امتنع عن الكتابة فيها منذ سنوات طويلة، لكنه كان عمليًا يشّيد مشروعه الصحفي المتميز، فانضم إلي كتيبة جريدة الأهالي، لسان حال حزب التجمع اليساري، ومنها إلي جريدة الوفد، لسان الحزب الليبرالي العريق، ليتقلد منصب رئيس تحرير، بمشاركة سعيد عبد الخالق.

وكانت تجربته فى "المصري اليوم" علامة فارقة في تاريخ "مهنا" والصحافة أيضًا، فقد كان "مهنا" أحد الشهود الشرعيين على ولادة "المصري اليوم"، منذ كانت فكرة، ثم بدأ رئيسًا للتحرير فيها خلال شهور من التجربة الأولي، وهي محاولة الإصدار التي لم يكتب لها النجاح، بعدها آثر"مهنا" أن يكون محرك الطاقة القوي في نجاح وصعود الجريدة.

مالا تعرفه عن "مهنا"  :

عاش "مهنا" حياة حافلة ومتميزة، خاض خلالها معارك كثيرة، مهنيًا ونقابيًا، فقد كان عضوًا بمجلس نقابة الصحفيين، وهناك مواقف كثيرة، منها قيام السلطات السورية بمنعه الدخول إلى دمشق؛ بسبب المقالات التي كتبها ينتقد فيها ، وكان وقتها قادماً من ، بعد أن أجري مقابلات صحفية مع مسؤولين عراقيين، بشأن لجنة التفتيش علي الأسلحة بالعراق.

 رغم حياته القصيرة في الزمن - توفي عن عمر يناهز الـ 52 عامًا- فإنها كانت حياة كبيرة، وصلت إلي عنان السماء.. عظيمة المعني والفائدة، فقد عاش "مهنا" حياة حافلة ومتميزة، خاض خلالها معارك كثيرة، مهنيًا ونقابيًا، فقد كان عضواً بمجلس نقابة الصحفيين، وهناك مواقف كثيرة، منها قيام السلطات السورية بمنعه من دخول دمشق، بسبب المقالات التي كتبها ينتقد فيها سوريا، وكان وقتها قادماً من بغداد، بعد أن أجري مقابلات صحفية مع مسؤولين عراقين، بشأن لجنة التفتيش علي الأسلحة بالعراق.

 زوجة مجدى مهنا:

وجهت زوجة الكاتب الصحفى مجدى مهنا، رسالة له بمناسبة الذكرى السادسة لوفاته قائلة: "لقد تركت فراغًا كبيرًا داخلى منذ رحيلك وإنك دائما الغائب الحاضر الذى لا يمكن لأى أحد أن ينسى شخصًا مثلك ذا مقام رفيع".

وقالت ماجدة حسين "لقد توقع مجدى كل الأحداث التى تجرى فى البلاد منذ ثورة 25 يناير مرورًا بثورة 30 يونيو، ولو كان على قيد الحياة فى هذه اللحظة لأثر فى الاحداث بشكل جذرى".

وأكملت، الراحل كان يأخذ رأيي الشخصى فى المقالات التى كان يكتبها قبل نشرها، ويطلب مني فكرًا فى بعض الاوقات، وكان يقدس الحياة الاسرية ويمتلك روحًا فكاهية عالية.

واستكملت قائلة: "كان مجدي أبا حنونا لابنته "ريهام" ويساهم فى حل مشاكلها الشخصية، وكان كاتما أسرارها الأول دون منازع، وكان يروى لها بعض القصص الخاصة به فى فترة "

رحلة مرضه إلى وفاته:

ومنذ وعكته الأخيرة خرجت جميع الأقلام لتقف بجوار هذا الكاتب في محنته، وقامت "المصري اليوم" بفتح عموده للقراء؛ لكتابة رسائل له، حتي يعود إلي عموده المتميز مرة أخرى، لكن قضاء الله نافذ، وقدره غالب علي كل شيء، فلم يعد مجدي مهنا إلي عرينه لمواصلة جهاده المعتاد والتصدي لكشف الفساد والمفسدين.

وأصر مجدي مهنا على الاحتفاظ بأسرار مرضه حتى تحدث في عموده المتميز اليومي في جريدة المصري اليوم عن مرضه قائلا: "لا أرغب في الدخول في تفاصيل حياتي الصحية المشوار طويل، وعلي أن أتقبله بنفس راضية مرضية، وأن أشكر الله في السراء والضراء فليس أمامي طريق آخر لمشوار غيره، لكي أسلكه، وسوف يؤيدني الله بنصر من عنده".

حتى أدرك الجميع بمدي الصراع الشديد الذي يعانيه هذا الصبور في التصدي للمرض الذي يداهمه، والذي أصر علي تحمل نفقات علاجه من جيبه الخاص ورفض كل محاولات الدكتور أحمد نظيف لعلاجه علي نفقه الدولة.

إلى أن.. انتقل إلى رحمة الله مساء الجمعة من يوم الثامن من فبراير عام 2008 بعد صراع مع المرض دام عدة شهور، وقد قام فريق عمل من موقع الساحات المصرية بتجميع كل أعمال الراحل القدير في مدونة واحدة تحمل اسمه كمساهمة في تكريمه

أراء زملائه الصحفين:

قال عنه الكاتب الصحفى الكبير عباس الطرابيلى "لقد كان مجدى مهنا رفيق مسيرة طويلة، وأذكر أنى قد رفضت نشر مقال له بدافع حمايته من بطش بعض الكبار. لقد كان إنسانًا عفًا جدًا حتى أننا فوجئنا بموضوع مرضه الذى ظل يخفيه عن الجميع"..

رحم الله مجدى مهنا الذى أرى أنه أهم فرسان تهيئة الضمير الوطنى للقيام بثورة 25 يناير الرائعة..

 

السابق كل ما يخص أحدث طائرات "مصر للطيران" الحديثة
التالى تنفيذ أعمال حفر ومد كابلات الكهرباء لمحور جوزيف تيتو

معلومات الكاتب

أضف تعليق

The Orca Group

سعر الدولار