٤٤ عامًا على رحيل أسطورة الإنشاد "النقشبندي" ٤٤ عامًا على رحيل أسطورة الإنشاد "النقشبندي"

٤٤ عامًا على رحيل أسطورة الإنشاد "النقشبندي"

سيد محمد النقشبندي قارئ قرآن والمنشد الديني صاحب أشهر مدرسة في الابتهالات، وأحد أشهر المنشدين في تاريخ الإنشاد الديني.

ولد النقشبندى في قرية دميرة إحدى قرى محافظة الدقهلية، في ٧ يناير عام ١٩٢٠، وبعد ولادته ببضع سنوات اختارت أسرته الانتقال إلى مدينة طهطا في محافظة سوهاج، وهناك حفظ النقشبندى القرآن الكريم، و تعلم الإنشاد الدينى فى حلقات الذكر بين مريدى الطريقة النقشبندية.

ويقال أن اسمه "النقشبندي" مكون من مقطعين هما "نقش" و"بندي" التى تعنى في اللغة العربية "نقش حب الله على القلب".

وكانت أنشودة "مولاى" الشهيرة هى ثمرة تعاون النقشبندى مع الملحن الكبير بليغ حمدى، وكان هذا التعاون بأمر الرئيس الراحل محمد أنور السادات قائلًا: "احبسوا النقشبندى وبليغ مع بعض لحد ما يطلعوا بحاجة"

واستمر عطاء النقشبندى فى الابتهالات الدينية، ومنها:"رسولك المختار، وأغيب، ويارب إن عظمت ذنوبي، والنفس تشكو"، كما لحن له أيضًا محمود الشريف وسيد مكاوى وأحمد صدقى وحلمى أمين.

وتحل اليوم الجمعة ١٤ فبراير الذكرى الـ٤٤ لرحيل الشيخ النقشبندي تاركًا لنا أرثًا من عالم الابتهالات الروحانية بصوته الجوهرى ، كما وصفه الدكتور مصطفى محمود: "إنه مثل النور الكريم الفريد الذى لم يصل إليه أحد".

التالى كريم فهمي يوجه رسالة لجمهوره

معلومات الكاتب

أضف تعليق

اختار مرشحك عن دائرة دمياط

الإستفتاءات السابقة

The Orca Group

سعر الدولار