الملكة نفرتيتي... وأسرار جمال المرأة الفرعونية الملكة نفرتيتي... وأسرار جمال الفرعونية

الملكة نفرتيتي... وأسرار جمال الفرعونية

يوجد الكثير من الأسرار لدى الفراعنة المصرين حتى الأن لا يتمكن البشر من اكتشافها جميعًا،  ومن أبرز ابداعاتهم في هذا العصر هو سر جمال الفرعونية  التى برعت في إبراز جمالها الساحر،  فاستخدمت  المرأة الفرعونية الكحل وأحمر الشفاه لتظهر فى أفضل صورها.

المكياج في العصر الفرعوني 

كانت النساء من جميع الطبقات الاجتماعية منذ البداية الأولى للحضارة الفرعونية المصرية كانوا يستخدمون الكحل كزينة للعيون «eyeliner»، وأحمر الشفاه، وكذلك ظلال للجفون «eyeshadow» كان لظل الجفون أغراض أخرى غير التجميل، وهو حماية العين من وهج الشمس في الصحراء، كما أعتمد فى صناعة الكحل على مادة  الرصاص، بحيث  عندما يتم وضعه ويلتقى مع رطوبة العين يكوّن مادة مضادة للجراثيم.

 

ووضح المتحف المصري عدداً من أدوات التجميل في القديمة، من بينها أواني حفظ العطور، ومساحيق التجميل وأدواتها المصنوعة من الخشب والأحجار، وأواني الكحل وطلاء الأظافر والأمشاط الخشبية والمرايا تعود لنحو 7 آلاف سنة.

وكانت الجاذبية الموجودة فى نمط مستحضرات التجميل فى الحضارة المصرية القديمة لها علاقة كبيرة بمظهر الملكات الفرعونيات الأنيق، مثل نفرتيتى وكليوباترا، اللتان أشتهرتان بأيقونات الجمال، على مر العصور حتى العصر الحالى  حيث تمكنت المغنية الشهيرة ريانا التى استخدمت نمط «الميك آب» الخاص بنفرتيتى فى صورتها لمجلة «فوج أرابيا» عام 2017، واعتمدت على ظل جفون أزرق وكحل أسود قاتم، الذي استخدم فى صناعة الكحل، مثل الرصاص، بحيث  عندما يتم وضعه ويلتقى مع رطوبة العين يكوّن مواد مضادة للجراثيم،  أما عن أحمر الشفاه كانت يتم تصنيعة عن طريق هرس الخنافس والدهون الحيوانية والزيوت النباتية..

ولكن لم تكتفي المرأة الفرعونية  بذلك بل تعد المرأة الفرعونية أول من استخدمت ماسكات الترطيب للبشرة مثل الحليب المخلوط بالعسل، وكذلك عرفت تقشير واستخدمت فيها أملاح البحر الميت أو الحليب، كما استخدمت زيوت النباتات لتنعيم البشرة كما استخدمت حبيبات البخور أسفل الإبطين كمزيل لرائحة العرق.

 

وتعتبر المرأة الفرعونية أول من ابتكرت الطرق الطبيعية لإزالة زوائد فى الجسم عن طريق مزج العسل والسكر، وجعلهما عجينة شبه متماسكة، المعروفة في الوقت الحالي بــ" sweet"، أو الشمع الساخن.

 

 

وفي طقوس مميزة كانت تستعد المرأة لاستخدام مستحضرات التجميل، بتنظيف البشرة بوضع الزيوت والحليب والأملاح على بشرتها كرمز للبداية والتجديد، وتنوعت أدوات التجميل ما بين الخشب والزجاج والأحجار حسب الطبقات الاجتماعية.

 

طرق الاهتمام بالشعر لدى المرأة الفرعونية:

عرفت مصر القديمة مهنة تصفيف الشعر، وكانت الكوافيرة تسمى (نشت)، و التي تتلخص مهمتها في إعداد التسريحات وتهذيب الشعر ونظافته.

والآثار المصرية حافلة بالعديد من التماثيل والرسوم للمرأة الفرعونية بتسريحات مختلفة، نعرفها اليوم بالكاريه، والبانك والشعر المجعد، والمتدرج، والقصير، والجدائل.

وتغلبت المرأة الفرعونية على مشاكل شعرها بأسلوب علمي، فتخلصت من مشاكل الشعر المجعد باستخدام مجموعة من الزيوت الطبيعية، مثل زيت الخروع، وزيت الزيتون المضاف إليه خام الحديد؛ وذلك لإكساب الشعر النعومة والبريق، ويعرف هذا المركب حاليا باسم "البارمنتات".

كما استخدمت الأعشاب والمواد الحيوانية في ترطيب الشعر، مثل ، وخشب الصندل، والمسك، والعنبر، وعملت بها عجائن تبسط فوق شعرها، فتزيد من حيويته ونعومته.

بالإضافة إلي ذلك كانت تصفيف الشعر عن طريق استخدام الخصلات الصناعية و "الباروكة"، فتفننت المرأة في صناعة فرم الشعر وارتداء الباروكة المضفرة وفوقها تاج من الورد.

 

ووضحت البرديات القديمات أن الشعر المستعار استخدم في الاحتفالات، وتدريجياً أصبح جزءاً من جاذبية المرأة والملكات تحديداً، وكان التاج المصمم من زهرة اللوتس الأكثر انتشاراً بين أدوات الزينة وقتها.

 

كما عرفت المرآة في مصر قديماً "بصبغة الشعر وكانت الحناء أولى المواد التي استخدمتها ، واستعملتها في التجميل ابتداء من صبغة الشعر، إلى طلاء الأظافر، والتبرك بها لطلاء الكفوف والأقدام.

 

كما استعملت المرأة القديمة الأصباغ، المستخرجة من قشر الرمان، والكركم؛ لصبغ الشعر باللون الأصفر والوردي.

اما اللون الأخضر، ظهر في باروكة أحدى أميرات الدولة الحديثة، وقد اتخذت لونها من خليط النيلة والعصفر.

 أما اللون البني القريب من لون الشعر المصري الطبيعي فقد استخرجوه من نبات الميموزا. كما عرفت تثبيت الألوان ودوامها باستعمال بعض المواد المستخرجة من بذور شعر السنط ومسحوق الشبه.

 

كما عثر علماء الأثار بداخل مقابر الدولة الحديثة، على الأمشاط المصنوعة من العاج والخشب والمرايا الفضة والنحاسية بأشكال متنوعة، التي تعكس تطور الموضة لدى الفراعنة، باختلاف العصور والظروف الاقتصادية والاجتماعية.

 

العطور لدى الفراعنة 

من المعروف أن الفراعنة أكثر الشعوب المحبة للتزيين والنظافة، هذا ما دفعهم لابتكار العطور والزيوت العطرية ذات الرائحة النفاذة، واشتهرت الملكة كليوباترا الـ7 بإتقانها صناعة العطور.

وتفننت في استعمالاتها، وعرفت كيف تستخرجها بنفسها لتصنع عطرها المميز، ولذا اهتمت بزراعة النباتات العطرية وزهورها في حديقة بيتها.

 

وكان بكل منزل مصري قديم غرفة للتطهير أو الاستحمام تجاورها قاعة المسح بالعطور، ولم يعرف المصري القديم الصابون بشكله الحالي، بل كان يستخدم أشياء مشابهة له ومنها النطرون.

 

وأضاف أن العطور المصرية حظيت بشهرة بالغة عن غيرها من عطور البلدان الأخرى، نظراً لثبات رائحتها وصعوبة تركيباتها، واستخدمت المناشف في التدليك والتنشيف وتنوعت أشكالها.

 

فالمرأة المصرية جميلة الجميلات وعاشقة للجمال منذ العصور المصرية  القديمة

 

 

 

معلومات الكاتب

أضف تعليق

متداولة الان

أضرار إستخدام المسحوق العادى بدلا من الأتوماتيك

أضرار إستخدام المسحوق العادى بدلا من الأتوماتيك

فوائد و أضرار الحمص بالنسبة لجسم الإنسان

فوائد و أضرار الحمص بالنسبة لجسم الإنسان

أسباب تغير لون الفضة وكيفية تنظيفها

أسباب تغير لون الفضة وكيفية تنظيفها

تعرف علي فوائد قشر الترمس

تعرف علي فوائد قشر الترمس

فوائد السحور للرجيم في رمضان

فوائد السحور للرجيم في رمضان

تعرفي على كيفية حساب عمر العظام

تعرفي على كيفية حساب عمر العظام

الفرق بين البادي ميست والبادي سبلاش والبرفيوم

الفرق بين البادي ميست والبادي سبلاش والبرفيوم

فوائد نشا الذرة لمرضى السكري

فوائد نشا الذرة لمرضى السكري

طريقة عمل الشوكلت كيك   "Gâteau Château"

طريقة عمل الشوكلت كيك "Gâteau Château"

تعرف على 5 فوائد صحية للتبرع بالدم

تعرف على 5 فوائد صحية للتبرع بالدم

اختار مرشحك عن دائرة دمياط

الإستفتاءات السابقة

The Orca Group

سعر الدولار